"انتصار تاريخي" في اليونان: البرلمان وافق على الاسم الجديد لمقدونيا

25 كانون الثاني 2019 | 15:32

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

البرلمان اليوناني منعقدا (أ ف ب).

صادق #البرلمان_اليوناني اليوم على اتفاق يقضي بتغيير #اسم_جمهورية_مقدونيا المجاورة، في انتصار لرئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس يمهد لانهاء أحد أصعب النزاعات الديبلوماسية في العالم، وفقا لاحصاء لوكالة "فرانس برس".

وضمن تسيبراس تمرير الاتفاق الذي ينص على تغيير الاسم الى "جمهورية مقدونيا الشمالية"، بسبب دعم حزبه "سيريزا" اليساري وعدد من النواب المستقلين للاتفاق الذي يعارضه قسم كبير من الرأي العام.

ومرّر البرلمان الاتفاق بغالبية بسيطة بلغت 153 صوتا من أصل 300، بعدما دعم عدد من النواب المستقلين نواب حزبه الـ145.

وأشاد تسيبراس بـ"انتصار تاريخي" بعد المصادقة على الاتفاق.

وعلى الفور، هنأ رئيس وزراء مقدونيا زوران زاييف نظيره اليوناني بـ"الانتصار التاريخي".

وكانت سكوبيي اقرت الاتفاق الذي توصل اليه البلدان لتغيير اسم مقدونيا، ويعارضه اليونانيون لأسباب قومية، الى "جمهورية مقدونيا الشمالية".

مساء الخميس، قال رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس أمام مجلس النواب: "بهذا الاتفاق تستعيد اليونان تاريخها ورموزها وتقاليدها"، مشيرا الى أن التصويت يهدف إلى "كسر دوامة النزعة القومية والتطلع إلى تعاون مستقبلي".

وكان برلمان سكوبيي صادق في 11 كانون الثاني على الاتفاق الذي توصل إليه البلدان في 17 حزيران لتغيير اسم الجمهورية البلقانية الصغيرة المجاورة لليونان إلى "جمهورية مقدونيا الشمالية".

وإلى جانب تطبيع العلاقات بين البلدين، سيمهد هذا الاتفاق لانضمام مقدونيا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، والذي يعرقله اعتراض أثينا.

ويرى كثير من اليونانيين، خصوصا في شمال البلاد، أن اسم "مقدونيا" حيث ولد الاسكندر الأكبر، ينتمي حصريا الى التراث التاريخي اليوناني. ويخشى بعضهم أن تكون للبلد المجاور نيات توسعية بضم المقاطعة اليونانية التي تحمل التسمية ذاتها.

لكن التعبئة لم تتراجع، وتستمر التظاهرات. ومساء الخميس، قال ميخاليس، أحد المتظاهرين (30 عاما) من سكان جزر البيلوبونيز: "سنرفض هذا الاتفاق حتى النهاية. حتى لو صوّت عليه البرلمان، سنستمر في تأكيد معارضتنا". وأدت التظاهرة إلى مواجهات أمام البرلمان

الأحد، وقعت صدامات عنيفة خلال تجمع ضمّ من 60 الفا إلى 100 ألف محتج في ساحة سينتغما. وكانت الحكومة اتهمت المتطرفين من حزب "الفجر الذهبي" من النازيين الجدد الذين حاولوا اقتحام البرلمان.

ويثير الاتفاق بين تسيبراس ونظيره المقدوني زوران زايف معارضة 62% من المستجوبين في اليونان، وفقا لنتائج استطلاع نشرت نتائجه الخميس. وكانت دراسة أخرى لـ"بروتو ثيما" نشرت نتائجها الأحد أظهرت أن نسبتهم 69,5%.

وتعترض معظم الأحزاب السياسية اليونانية على الاسم الجديد لمقدونيا، من اليمين القومي إلى الاشتراكيين في حركة التغيير (كينال) والشيوعيين، مرورا بأكبر أحزاب اليمين "الديموقراطية الجديدة" الذي يمثله 78 نائبا.

لكن رغم هذه المعارضة، تمت المصادقة على الاتفاق بفضل دعم حزب "سيريزا" اليساري الذي يحوز 145 مقعدا من أصل 300 في البرلمان وعدد من النواب المستقلين.

وحذّر ماثيو نيميتز، الوسيط الأممي في هذا الملف الأربعاء، من أن "عواقب الفشل ستكون كبرى"، و"أن جولة جديدة من المفاوضات ستستغرق سنوات".

لكن زعيم المعارضة الرئيسي كيرياكوس ميتسوتاكيس قال إن الاتفاق "يوجد مشكلات جديدة" و"يوقظ القومية".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard