المناطق الجرديّة معجوقة بزوّار الأبيض (صور)

24 كانون الثاني 2019 | 15:48

اهدن. (طوني فرنجية).

كان "الجرديّون" أيام زمان يفرحون ويهلّلون ويرقصون يوم عيد القديس أنطونيوس الكبير، ليس فرحاً بالعيد، بل فرحاً بانقضاء نصف الشتوية، ومَثَلُهم في ذلك مشهور جداً لا يزال يتردّد الى اليوم في القرى والبلدات على كتف وادي قنوبين "افرحوا يا جرديّي، راحت نصّ الشتويّة". لكن البعض منهم كان لا يعبّر عن فرحه إلا بعد انقضاء التاسع من شباط، عيد مار مارون الذي يحسب الأهالي لـ"تلجته" ألف حساب، كونها "من التلجات الكبار" في الشتاء، ولهذا، كانت تطلق على عواصف أيام زمان أسماء غير "ميريام" و"أولغا" و"ترايسي"، وما إليها من أسماء أجنبية بعيدة عن أعرافنا وتقاليد أهلنا وجبالنا.

واليوم، يعيش الجرديّون فرح صيفية ثلجية لا مثيل لها، فالقرى والبلدات "معجوقة "بزوّار الأبيض السميك، وبروّاده من كل مكان، وشمس كانون تلدعهم بأشعّتها الحامية وهم يمارسون شتّى هواياتهم الشتوية.

وسمحت الانفراجات الواسعة بتمديد الإقامة على الأبيض مساءً الى ما بعد الساعة الرابعة، لأن الجليد، من جراء الحرارة المرتفعة، لا يتشكل إلا ليلاً.

كما سمحت الانفراجات لجرّافات مراكز رفع الثلوج بإكمال أعمال توسيع الطرق الى مدرّجات الأرز، وفتح طريق تنورين ـ حدث الجبة حيث بلغت سماكة الثلوج في بعض النسّافات أكثر من خمسة أمتار.






المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard