انزلاق لبناني في مستنقع اللاجئين السوريين، مَن يريد تفجير الملف والترحيل والمواجهة؟

23 كانون الثاني 2019 | 16:54

المصدر: "النهار"

مياه الأمطار تغمر مخيمات للاجئين السوريين في منطقة برّ الياس البقاعية (أ ف ب).

حصل الأمر في #عرسال، وكأن الجميع كان يتوقع أن ينفجر الاحتقان السائد ضد اللاجئين بطريقة عنيفة، على ما أحدثه الإنقسام اللبناني حول هذا الملف، إن كان في القمة العربية التنموية أو في الخلافات السياسية. وقد بات واضحاً أن ملف اللاجئين يدخل ضمن الحسابات السياسية والطائفية اللبنانية، على رغم أنه ملف متفجر ويشكل حالة كارثية على الوضع اللبناني. والمفارقة أن في عرسال ذاتها نتذكر معركة آب 2014 ضد الجيش، حين أحكم مسلحو "النصرة" و"داعش" سيطرتهم على البلدة وقتلوا 14 شهيداً للجيش واختطفوا 22 عسكرياً من الجيش وقوى الأمن الداخلي رهائن. حينها كان التضامن مع الجيش خجولاً، ولم يرق الى مستوى الوطنية التي تحمي العسكريين وتحتضنهم في مواجهة الإنقسام الطائفي والسياسي في البلد، وهو انقسام طبع كل السنوات السابقة وغطى على الأسباب التي جعلت لبنان بلداً يختنق باللاجئين السوريين. فما الذي تغير لينقض البعض على اللاجئين، فيما الحكومة اللبنانية معطلة وهناك استقالة عن معالجة هذا الملف، إلا ما طرح في القمة العربية، وكأن لبنان يريد أن يسجل موقفاً وفق مصادر سياسية متابعة، وهو يعرف خصوصاً وزير خارجيته جبران باسيل أن الملف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard