في مقدور باسيل أن يكون "شمعون آخر" أو"بشير الثاني"؟

22 كانون الثاني 2019 | 15:02

المصدر: "النهار"

باسيل ضمن برنامج "دق الجرس"

تستذكر أوساط مريدة وأخرى خصيمة لرئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل بين الفينة والاخرى كلاماً معبّراً قيل إنه ظهر في فلتات لسانه أمام جمع من الاعلاميين كانوا بمعيّته على متن طائرة في احدى رحلاته الخارجية التي ضربت رقماً قياسياً، ومفاده: سأجعل المسيحيين في يوم ما ينسون زعامة كميل شمعون وتجربة بشير الجميل.هذا الاستذكار وهذه الاستعادة لكلام لم تنفِه أي جهة وقد سرى سريان النار في الهشيم في حينه، يحضر في كل مرة يكون فيها نجم رئيس "التيار البرتقالي" في صعود، وفي كل مرة ايضاً يكون فيها محور جدال ونقاش وخلاف داخلي كما هو واقع الحال مع القمة العربية الاقتصادية وما سبقها وتخللها، ومع الكلام المتجدد عن حراك شرع به اخيراً (باسيل) لمعاودة ما بدأه حيال موضوع تأليف الحكومة.من الجائز ان تكون ثقة الانسان بنفسه وبقدراته راسخة الى هذا الحد وربما أبعد، خصوصاً في حالة شبيهة بحالة الصعود المستمر منذ اعوام للوزير باسيل المستحوذ على قدرات وحيوية وطموحات لا تُنكر.لكن الأكيد ايضاً ان رجلاً في موقع باسيل محتوم ان يجد من يسائله ويحاسبه في أي يوم على خيارات يتخذها أو رهانات يعقدها، واستطراداً يتعين ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard