العالم "سهر" مع القمر الدموي... عرض كوني رائع في صور

21 كانون الثاني 2019 | 15:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شاهد سكان أوروبا وأميركا وإفريقيا #خسوفا_كليا لـ#القمر ليل الأحد- الاثنين انتظره محبو الظواهر الفلكية بمناظيرهم أو بالعين المجرّدة.

فمن لوس أنجليس ومكسيكو إلى باريس وورزازات، شخصت الأبصار إلى السماء لمراقبة احتجاب القمر في السماء، ابتداء من منتصف الليل في القارة الأميركية، إلى قبيل الفجر في أوروبا وإفريقيا.

واستمر الخسوف ثلاث ساعات. وكان جزئيا في الساعة الأولى، ثم كليا في الساعة الثانية، ثم عاد جزئيا في الساعة الثالثة، قبل أن يخرج القمر تماما من ظلّ الأرض.

وتقع ظاهرة الخسوف حين تكون الأرض بين الشمس والقمر على خطّ مستقيم، فتحجب ضوءها عنه.

وكان القمر في مسافة قريبة من الأرض، على بعد 258 ألف كيلومتر. فظهر كبيرا في السماء، ويُعرَف في هذه الحالة باسم "القمر العملاق".

وفي مرحلة الخسوف التام، ظهر أحمر اللون، أو زهريا.

وسبب ذلك أن أشعة الشمس لا تصيبه مباشرة، بل لا يصل منها سوى جزء من الأشعة الحمراء التي تدخل الغلاف الجوي للأرض، وتنعكس على القمر.

وهذه الظاهرة نفسها هي التي تسبب اللون الأحمر عند شروق الشمس وغروبها.

ولم يتمكن سكان لندن من مشاهدة الخسوف، لأن الغيوم حجبت الرؤية عنهم.

وستكون أوروبا على موعد مع خسوف تام في 16 أيار 2022. وحتى ذلك الحين ستُشاهد خسوفات جزئية.

وتحصل ظواهر خسوف جزئية أو كلية للقمر بواقع مرتين سنويا على الأقل، على ما أكد عالم الفلك الفرنسي فلوران ديليفلي لوكالة "فرانس برس". غير أن هذه الظواهر لا تكون مرئية في سائر أنحاء الأرض.

وقلما يكون ممكنا مراقبة ظواهر خسوف تام بكاملها، كما كان الحال ليل الأحد- الاثنين.

المرة الاخيرة التي تمكن سكان أوروبا من متابعة خسوف كامل تعود إلى تموز 2018.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard