مَن أراد إدخال "تعويضات" في مبادرة النازحين بما يؤدي الى توطينهم؟

21 كانون الثاني 2019 | 15:11

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

جانب من القمة الاقتصادية التنموية في بيروت "النهار"

قبل ان تنتهي اعمال القمة الاقتصادية العربية، سألت جهات دولية احد المسؤولين عن المبادرة التي يعتزم رئيس الجمهورية ميشال عون إطلاقها بشأن عودة النازحين السوريين الى ديارهم، فكان جواب الجهة اللبنانية: "إنتظروا قليلا حتى تقرأوا نص المبادرة ". وفي معلومات لـ"النهار" ان هذا الجواب عبّر عن خيبة أمل من مسودة البيان الذي صدر لاحقاً عن القمة والذي حمل عنوان "أزمة النازحين واللاجئين"، وذلك بعد قراءة متأنية من جهات ديبلوماسية لهذه المسودة التي خرجت من مكتب تابع لوزير الخارجية جبران باسيل.ما قصة هذه المبادرة ؟ في كلمته التي افتتح بها اعمال القمة، دعا الرئيس عون الى "بذل كل الجهود الممكنة وتوفير الشروط الملائمة لعودة آمنة للنازحين السوريين الى بلدهم ..."، مطلقاً ما سمّاه "مبادرة " قوامها "تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية..." يعطي حوافز بينها ما يتصل بعودة النازحين السوريين الى ديارهم. لكن البيان الختامي تجاهل كلياً عبارة "العودة الآمنة" التي ارادها فريق العهد منفصلة عن كلمة "الطوعية" التي تحظى بإجماع عربي ودولي لارتباطها بالمواثيق والمعاهدات الدولية. أما دعوة الرئيس عون الى قيام "مصرف عربي"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard