البحرين تستعيد ذكريات 2007 أمام كوريا الجنوبية

21 كانون الثاني 2019 | 14:44

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

المنتخب البحريني (تويتر).

تستعيد #البحرين ذكريات نسخة 2007 في سعيها لتحقيق انجاز غير مسبوق خاص بها، عندما تواجه #كوريا_الجنوبية القوية، يوم غد الثلثاء، في استاد راشد في #دبي، ضمن منافسات دور الـ16 لـ #كأس_آسيا 2019 لكرة القدم.

قبل 12 عاماً، فازت البحرين على كوريا الجنوبية 2-1 في أول مواجهة بينهما في كأس آسيا، ثم خسرت بصعوبة أمامها 1-2 في نسخة 2011، ليكون اللقاء الثالث بينهما في البطولة الثلثاء مفصليا للطرفين، كونه يأتي في مرحلة خروج المغلوب.

ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين في نسخة الامارات والتي تصب لمصلحة كوريا الجنوبية، التي انهت دور المجموعات بالعلامة الكاملة (9 نقاط) وبشباك نظيفة، فان البحرين التي صعدت ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث بامكانها الاستعانة بتاريخ مواجهاتها الرسمية السابقة مع "محاربي التايغوك"، لصنع مفاجأة وإقصاء أحد أكبر المرشحين لاحراز اللقب.

والتقى المنتخبان 5 مرات في تصفيات كأس آسيا والنهائيات، وتصفيات كأس العالم، فتبادلا الفوز مرتين لكل منهما، مقابل تعادل وحيد.

وقال نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم رئيس لجنة المنتخبات الشيخ خالد بن سلمان آل خليفة: "انها مباراة تاريخية أمام فريق مرشح لنيل اللقب، وسبق له تحقيق نتائج لافتة بينها فوزه على منتخب ألمانيا في كأس العالم 2018".

ورأى آل خليفة أن "الفوز على كوريا الجنوبية ليس مستحيلا. الكرة تنحصر في المنافسة داخل الملعب من دون النظر الى اعتبارات أو مقاييس اخرى، والفرص متساوية في مباريات الادوار الاقصائية، ومن سيقدم الاداء المطلوب سيحقق الفوز".

وتابع رئيس لجنة المنتخبات البحرينية: "التأهل عن دور المجموعات كان خطوة أولى، والآن مع وصولنا لدور الـ16 نسعى للأفضل، وجودنا هنا يعطينا الدافع ونتمنى تحقيق ذلك خلال المباراة القوية أمام كوريا الجنوبية".

من جهته، أكد لاعب وسط البحرين علي حرم ان "منتخب كوريا ورغم امكاناته بتواجد لاعبين اصحاب خبرة ومحترفين، الا اننا لانقل عنهم".

وبعد مشاركة عادية في أول حضور لها بالبطولة القارية عام 1988 عبر خسارتين وتعادلين، حققت البحرين أفضل نتائجها في عام 2004 عندما احتلت المركز الرابع بفضل الجيل الابرز في تاريخها، الا انها رغم ذلك لم يسبق لها ان حققت فوزين خلال الوقتين الاصلي والاضافي في النسخة عينها.

وتأهل "الاحمر" إلى الدور الاقصائي في 2004 بفوز وحيد على اندونيسيا، ثم عبر اوزبكستان في ربع النهائي بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل ان يخسر في نصف النهائي أمام اليابان، ثم ايران في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وبين 2007 و2015، كانت البحرين تحقق فوزاً وحيداً في كل نسخة، وهي تأمل بكسر هذه القاعدة أمام كوريا الجنوبية، التي يبدو انها تطمح لما هو اكثر من عبور محطة استاد راشد، نحو نيل اللقب الغائب عن خزائنها منذ 1960.

ويعتقد كي سونغ -يونغ لاعب وسط كوريا الجنوبية، الذي تم الاعلان رسمياً غيابه عن صفوف منتخب بلاده، فيما تبقى من مباريات في البطولة بعد الاصابة التي تعرض لها في اللقاء الافتتاحي أمام الفيليبين ان "الوقت قد حان لفوز كوريا الجنوبية باللقب من جديد".

وقال يونغ، الذي انتقل الى نيوكاسل يونايتد الانكليزي في حزيران الماضي قادماً من سوانسي سيتي الويلزي: "حققنا نتائج جيدة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، لكن في كأس آسيا لم نحرز اللقب، منذ نحو 60 عاما، وهذه مدة طويلة جداً بالنسبة لنا".

وشاطره زميله لاعب توتنهام الانكليزي سون هيونغ- مين نفس الرأي، وقال بعد الفوز على الصين في الجولة الاخيرة من دور المجموعات: "لم يأت فريقنا للفوز بهذه المباراة فقط، نحن نتطلع الى تحقيق اشياء اكبر، لذا سنمضي قدما دون ان نكون راضين تماما بعد".

وكانت المباراة أمام الصين الاولى لسون في البطولة، بعدما غاب عن المواجهتين الافتتاحيتين أمام الفيليبين وقيرغيزستان، بسبب اتفاق سابق بين ناديه توتنهام والاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم،وصنع فيها لوحدها سبع فرص للتسجيل.

وقدم سون أمام الصين ما يثبت انه سيشكل اضافة كبيرة لتشكيلة المدرب البرتغالي باولو بينتو، من خلال صنع لزملائه سبع فرص للتسجيل.

واشاد بينتو باللاعب، الذي سجل ثمانية اهداف مع توتنهام في الدوري الانكليزي الممتاز هذا الموسم، وقال: "كل فريق يصبح اقوى عندما يلعب معه افضل لاعبيه، سون هو واحد من أفضل اللاعبين لدينا، ويعطينا المزيد من الخيارات الهجومية".

ورغم رضاه عن حصاد فريقه في دور المجموعات، الا ان بينتو حذر لاعبيه من الادوار الاقصائية: "خلال الدور الاول حققنا الفوز في جميع مبارياتنا، حققنا ثلاثة انتصارات، ولم تتلق شباكنا أي هدف، ولم يتعرض مرمانا للكثير من الفرص الخطرة، ولكن الآن سنلعب في الادوار الاقصائية، ويمكن لأي فريق ان يحقق الفوز".

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard