زجاجات البلاستيك تهدّد أبرز مواقع السياحة البحرية في العالم

22 كانون الثاني 2019 | 16:52

المصدر: " الدايلي مايل"

يعد "الثقب الأزرق" بالقرب من سواحل جزيرة بليز، أحد أبرز المعالم البحرية على مستوى العالم التي تستقطب أعداداً ضخمة من السائحين وتحديداً الغواصين. ويصل عمق الثقب إلى 124 متراً، ويعد أحد مواقع التراث العالمي على قائمة الأونيسكو.

ووفقاً لموقع جريدة "الدايلي مايل" البريطاني، فإن "بلو هول" يعاني تلوثاً شديداً بسبب انتشار قوارير البلاستيك حتى عمق 120 متراً تحت سطح المحيط. وفي رحلة استكشاف للكهوف تحت الماء، توجّه فريق بقيادة ريتشارد برانسون وفابيان كوستو أحد خبراء الحفاظ على المحيطات وصانع الأفلام الوثائقية وحفيد المستكشف الشهير جاك كوستو إلى قعر الثقب الأزرق، ليُفاجأوا بخطر التلوث الذي يهدد الموقع السياحي.

وأجرى الفريق المعزّز بسفينتين كبيرتين لتوفير الأبحاث والدعم اللوجستي، مسحاً ثلاثي البُعد للثقب الأزرق، بما في ذلك مسح بالسونار، ليكتشفوا الصدمة الكبرى بتعرض الموقع لتلوث كبير وانتشار عدد كبير من زجاجات البلاستيك، ما يهدد الشعاب المرجانية والأسماك النادرة الموجودة بالمكان، إلى جانب تسببها في زيادة خطر التغير المناخي.

ويشهد "الثقب الأزرق" العديد من البعثات العلمية من أجل فك لغز المكان الذي تكّون منذ نحو 10 آلاف عام، في نهاية العصر الجليدي، وكان عبارة عن يابسة قبل أن تغمرها المياه، حيث يسعى الباحثون لتحليل بعض الأمور ونسبة الأكسجين ومحتوى ثاني أكسيد الكربون في الثقب.

في العام 1971، قام المستكشف الفرنسي جاك كوستو، برحلة بحثية على متن السفينة Calypso، حيث اكتشف أن الثقب الأزرق، هو أكبر ثقب بحري في العالم وإحدى مناطق الجذب السياحي الرئيسية في بليز، حيث كان في السابق كهفاً تشكل على مدى عشرات آلاف السنين، قبل أن تغمره المياه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard