قمّة بيروت: نجاح أم تعثُّر؟... وماذا بعدها؟

20 كانون الثاني 2019 | 21:21

المصدر: "النهار"

تحتاج القراءة التقييميّة الدقيقة لنتائج قمّة بيروت العربية الاقتصادية - الاجتماعية، الى الفصل بين التحديات التي هدّدت امكان انعقادها وزبدة ما يمكن أن يرشح من نقاشات جدول أعمالها. فيعتبر انعقاد القمّة بذاته نجاحاً لها، بتأكيد الرئيس المكلّف سعد الحريري، خصوصاً أن الظروف التي سبقت انعقادها لجهة مطالبة بعض القوى اللبنانية بدعوة سوريا، من جهة، والأحداث التي رافقت تطورات دعوة ليبيا، ألقت بثقلها على القمة، وأدّت الى تراجع عدد من القيادات العربية عن الحضور نتيجة مشهدية الاخلال بالأمن. وتتبنى هذه القراءة أوساط سياسية نيابية في "تيار المستقبل"، مشدّدةً على الأهمية التي أولاها "اليتار الأزرق" لنجاح انعقاد القمة، على قاعدة أن أهميتها كامنة في تأكيد دور لبنان المحوريّ في الوطن العربي خصوصاً في الموضوع الاقتصادي.
عُقدت القمة، وكان لانعقادها مشهديات رشحت مفادها أن الوضع العربي لم ينضج بعد لعودة سوريا الى الجامعة ولا مؤشرات واضحة لنضوجه. وفي قراءة الأوساط أيضاً، ان المشكلة لا تزال مستمرة، والا لاتخذت الجامعة العربية قراراً مغايراً. لم ترغب أطراف لبنانية في عقد القمة في غياب سوريا، رغم أن دعوتها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard