انفجار إيرلندا: الشرطة توقف شخصين، وتتّهم "الجيش الجمهوري الجديد"

20 كانون الثاني 2019 | 20:06

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

محققون من الشرطة الايرلندية في موقع الانفجار (أ ف ب).

اعلنت #الشرطة_الايرلندية اليوم توقيف شخصين، بعد #انفجار_سيارة مفخخة السبت في لندنديري بمقاطعة #إيرلندا_الشمالية_البريطانية. وحمّلت مجموعة جمهورية منشقة مسؤولية هذا الهجوم.

وقالت شرطة إيرلندا الشمالية إن المشتبه فيهما في العشرينات من العمر.

ويعتقد المحققون ان "الجيش الجمهوري الايرلندي الجديد"، الجناح المنشق عن الجيش الجمهوري الإيرلندي، يقف وراء الهجوم.

وقال مساعد قائد الشرطة مارك هاملتون، في لقاء مع صحافيين، إن "الفرضية الرئيسية هي الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد". ووصف هذه الحركة بأنها "مجموعة صغيرة (...) لا ترتدي طابعا تمثيليا كبيرا".

وانفجرت السيارة بعيد الساعة 20,00 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) أمام محكمة وسط المدينة.

وقال مارك هاملتون، في بيان نشرته الشرطة: "قرابة الساعة 19,55، رصد رجال دورية في شارع بيشوب آلية مشبوهة. وكانوا يفحصونها عندما تلقينا بعد خمس دقائق معلومات عن عبوة وضعت أمام القصر العدلي".

وأشار  الى ان "الشرطة بدأت على الفور إخلاء مبان مجاورة"، خصوصا مئات من نزلاء فندق، وعدد كبير من الأطفال في ناد تابع لكنيسة. ووقع الانفجار عند الساعة 20,10. ورأى ان "هذا الهجوم كان خطيرا. لحسن الحظ لم يتسبب (...) بسقوط قتلى أو جرحى".

وتعتقد الشرطة أن السيارة التي استخدمت، سرقت من سائق كان يسلّم بضائع قبيل الاعتداء.

وطوّق موقع الانفجار صباح اليوم، بينما انتشر خبراء متفجرات من الشرطة والجيش في المكان.

ودانت آرلين فوستر، زعيمة الحزب الوحوي الديموقراطي الصغير المحافظ المتشدد والرئيسة السابقة لحكومة المقاطعة، الهجوم، معتبرة أنه "عمل إرهابي غير مجد".

وقال وزير خارجية جمهورية إيرلندا سايمن كوفيني في تغريدة: "ليس هناك أي تبرير ممكن لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى إعادة إيرلندا الشمالية إلى العنف والنزاع".

وصرحت الوزيرة البريطانية المكلفة إيرلندا الشمالية كارين برادلي بأن "هذه المحاولة للإضرار بالتقدم في إيرلندا الشمالية أدانه الجميع". ورأت أن "المسؤولين القليلين (عن هذا الهجوم) لا يمكنهم تقديم أي شيء إطلاقا لمستقبل إيرلندا الشمالية".

ولندنديري التي تسمى ديري أيضا، تقع على الحدود مع جمهورية إيرلندا. واشتهرت منذ "الأحد الأسود" في 30 كانون الثاني 1972. في ذلك اليوم، اطلق جنود بريطانيون النار على مشاركين في مسيرة سلمية، ما أدى إلى مقتل 14 شخصا.

وشهدت إيرلندا الشمالية نزاعا داميا استمر ثلاثة عقود بين الجمهوريين القوميين والوحدويين، وانتهى عام 1998 بتوقيع "اتفاقية الجمعة العظيمة".


هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard