باريس "مرتاحة" إلى الانسحاب الأميركي "التدريجي والمنسق" من سوريا

20 كانون الثاني 2019 | 18:32

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

بارلي مغادرة قصر الاليزيه في 16 ك2 2019 (أ ف ب).

عبّرت وزيرة الجيوش الفرنسية #فلورنس_بارلي اليوم عن ارتياحها الى قرار الولايات المتحدة الانسحاب "تدريجيا" من #سوريا. وأكدت أن التحالف الدولي يمكن أن يقوم بعمليات ضد الجهاديين انطلاقا من العراق، إذا احتاج الأمر.

وقالت بارلي في برنامج "مسائل سياسية" لإذاعة "فرانس انتر" وصحيفة "لوموند" و"فرانس تلفزيون": "إذا صدقنا كل التصريحات الأخيرة الأميركية، فإننا نتجه مجددا إلى انسحاب تدريجي ومنسق جدا". وأضافت: "أنه نبأ سار جدا إذا استمرت الأمور على هذا المنحى"، مؤكدة مجددا أن المعركة ضد تنظيم "#الدولة_الاسلامية" "لم تنته".

في كانون الأول 2018، فاجأ الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب الحلفاء بإعلان انسحاب قريب للعسكريين الأميركيين الألفين المنتشرين في سوريا لمحاربة الجهاديين. وأكد أن ذلك سيتم "بوتيرة متناسقة".

وتوعد "بتدمير إقتصاد تركيا إذا هاجمت الأكراد"، في حين تهدد أنقرة منذ أسابيع بشن هجوم جديد على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية"، لكنها حليفة واشنطن في محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية".

وتابعت بارلي: "الأمر الثاني الذي قمنا به حيال الشركاء الأميركيين هو الإصرار على ضرورة إعطاء الأكراد ضمانات أمنية". ورأت ان "مسألة ضرورة حماية الأكراد أخذها الحلفاء الأميركيون حاليا في الاعتبار في شكل واضح".

وذكرت أن التحالف الدولي المناهض لتنظيم "الدولة الاسلامية"، بقيادة أميركية، سيتمكن من العمل أيضا إنطلاقا من العراق، بعد إتمام الانسحاب من سوريا.

وقالت: "إننا شركاء في التحالف، وسنبقى كذلك. هذا التحالف لن ينسحب من المنطقة، وسيبقى في العراق (...) سيواصل تدخله".

واشارت الى ان "قسما كبيرا جدا من هذا التحالف، لا بل الأكبر في العراق، ما يسمح بالقيام بأمور عدة، منها دعم تدريب القوات المسلحة العراقية التي تتصدى بنفسها للإرهاب، وإمكان إعادة التدخل في سوريا، لكن بشروط".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد الخميس أن فرنسا ستبقى "مشاركة عسكريا في التحالف الدولي في المشرق" سنة 2019.

وفرنسا التي شهدت اعتداءات تبناها تنظيم "الدولة الاسلامية"، تنشر 1200 جندي في التحالف، للمشاركة في عمليات جوية وقوات خاصة في سوريا وتدريب الجيش العراقي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard