هل الأحزاب جزء من "المجتمع المدني"... ومن يحرك الشارع؟

20 كانون الثاني 2019 | 16:48

المصدر: "النهار"

من تحرّك مطلبي في بيروت اليوم تصوير مروان عساف.

لا شيء ينذر بأن مؤسسات المجتمع المدني بخير لأنها محكومة بأمرين، الأول بأهواء ممول الجمعية وتوقيت إنهاء أي مشروع، والذي للأسف تسدل من خلاله أي فرصة لإكمال مراحل "جديدة" من أي قضية إلا إذا تم توفير الدعم المالي لمتابعة ملف هذه القضية. أما الأمر الثاني فهو ميل هذه المؤسسات للعمل بنفس أحادي، ما قد يدفع الى زيادة عدد الجمعيات الداعمة لقضية "ما" دون أي تنسيق فعلي مثمر يؤدي الى خاتمة سعيدة.أما سيطرة السياسيين فكشفت قضبتهم على الحركة النقابية من خلال إقرار سلسلة الرتب والرواتب، والتي أقرت إرضاء لتحالفات سياسية انتخابية ونيابية، ما أدى الى تشرذم الروابط التعليمية من جهة وخسارة نقيب معلمي الخاص نعمة محفوض فرصة خوضه الانتخابات النيابية على لائحة السلطة، التي كان يهاجمها في ساحات النضال فيما شاءت الظروف ان ينجح رئيس رابطة التعليم الثانوي السابق حنا غريب في تبوؤ رئاسة الحزب الشيوعي من جهة أخرى.
حاولت "النهار" تقصي رأيين عن العلاقة بين السياسة والمجتمع المدني والأحزاب من خلال مقابلة مع كل من أستاذ التربية على المواطنة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور علي خليفة ورئيس المركز اللبناني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard