ماذا بقيَ من اتفاق معراب في الذكرى الثالثة؟

18 كانون الثاني 2019 | 21:35

المصدر: "النهار"

  • فرج عبجي
  • المصدر: "النهار"

اتفاق معراب.

تاريخ 18 كانون الثاني 2016، وضع حداً لزمن دام، حقود مجبول بالدم والقهر والألم بين حزبي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وعبّد الطريق لعهد جديد من التفاهم والتلاقي والتنافس ديموقراطياً والتمايز دون الغاء الآخر أو العودة إلى الماضي الأليم. وأثبتت نتائج المصالحة المسيحية انعكاسها الإيجابي على الصعيد الوطني، ومساهمتها في وضع حد للفراغ الرئاسي وإقرار قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل. كما أكدت نتائج المصالحة أن تغريد أحد أطرافها خارج سرب ما اتفق عليه صعب عليه مسيرته واستفرد به الآخرون. إلا أن ثابتة وحيدة صلبة كصخور وادي القديسين لا تتزعزع، هي المصالحة بين قواعد الحزبين حيث يحرص طيف كبير من جمهور الطرفين على المحافظة عليها رغم بعض محاولات الطفيليين والمتضررين منها لضربها متسللين من بعض التباينات في الرأي والأحقاد الدفينة. وتغريدتا رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع ورئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، صبّتا في اتجاه قدسية المصالحة ومستقبلها، فالأول قال "إنها مصالحة تاريخية من أجل المستقبل"، أما الثاني فغرد قائلاً: "في السياسة الكثير يتبدّل، أما المصالحة فهي فعلٌ وجداني أنجزناه معاً نحن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard