تشييع سعيد عبدالغني في غياب معتاد لأهل الفن

18 كانون الثاني 2019 | 14:48

المصدر: "النهار"

تشييع سعيد عبدالغني.

شُيّع عقب صلاة الجمعة اليوم، بمسجد الصديق بمساكن شيراتون، جثمان الفنان #سعيد_عبدالغني الذي وافته المنية صباح اليوم، بعد صراع طويل مع المرض، استدعى نقله إلى المستشفى لمتابعة حالته الصحية. 

كالعادة، لم يحضر أهل الفن تشييع الجثمان عدا النجم كمال أبوريدة، حيث أقيمت الصلاة عليه، ثم دُفن بمقابر الأسرة بمدينة العاشر من رمضان.

وظهر ابنه الفنان أحمد سعيد عبدالغني في حالة حزن شديد، حيث رافق الجثمان، حتى أنهى إجراءات دفنه ثم الصلاة عليه.

الفنان الراحل من مواليد 23 كانون الثاني العام 1938، بدأ حياته صحافياً بقسم الفن في جريدة الأهرام القاهرية، حتى عيّن رئيساً له ثم رئيساً للقسم عينه بصحيفة الأهرام المسائي، ولعل ذلك كان سبباً في دخوله المجال الفني بعدما توطدت علاقاته بعديد من المخرجين والمنتجين والنجوم، فأظهر براعة في معظم أدواره، التي كانت ثانوية لكنه قدّمها في قالب فني أضفى عليه شخصيته الحاسمة، فظهر في أدوار الرجل الشرير في أغلبهابدأ حياته محرراً صحافياً بالقسم العسكري، لكنه تحول إلى القسم الفني، الذي أصبح رئيسا له في جريدة الأهرام القاهرية ثم الأهرام المسائي، بعد أن رأى عديداً من الأهوال خلال مشاركته في الحرب ونكسة 67، حيث أكد في أكثر من مقابلة أنه قرر تغيير مسار حياته المهنية، عقب ذلك واختار الفن، بعد فترة من الحزن الشديد على ما رآه خلال الحرب من ويلات وقتل زملائه أمام عينيه، حتى إنه جعل اللون الأبيض شعاره بعد ذلك، حتى إنه أصبح يرتديه في معظم أعماله الفنية.

أظهر عبدالغني براعة في معظم أدواره، التي كانت ثانوية لكنه قدّمها في قالب فني أضفى عليه شخصيته الحاسمة، فظهر في أدوار الرجل الشرير في أغلبها.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard