"اللّقاء الدّرزي": خُطّة خمسيّة... و"البوّابة" مفتوحة!

17 كانون الثاني 2019 | 21:06

المصدر: "النهار"

الشيخ نعيم حسن يصافح النائب تيمور جنبلاط وبدا النائب السابق وليد جنبلاط في االصورة (مروان عساف).

أن يكتسب اجتماعٌ للمجلس المذهبي الدرزي هذا القدر من الأهميّة الاعلامية والمجتمعية، فهذا يعني أن صفة "الاستثنائي" تَلبسُه، علماً أن لا "علاقة له بلقاء الامس في بكركي كاجتماع سياسي او غير سياسي، ولا ببعض التظاهرات التي ظهرت هنا أو هناك، ذات طابع سياسي"، وفق ما قاله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنلاط عقب اللقاء، مشيراً الى أنه "اجتماع دوري هدفه تفعيل المؤسسات، وهذه الندوة هي الشرعية الأساسية الواحدة، وعندما يأتي الاستحقاق بعد سنتين أو اكثر فالانتخابات مفتوحة لمن يريد ان يستمر في هذه المؤسسة الواحدة الموّحدة". يكمن العنصر الأهمّ في مشهدية "اللقاء الدرزي" الذي أضحى بمثابة حدث، في أنه يستمدّ سقف شرعيته من الدولة، تماماً كما أنه يستمدّ بركاته من تقوى المشايخ والردّ الوجدانيّ على حملات التشكيك الذي كان أطلقه شيخ العقل نعيم حسن في لقاءٍ تكريمي عُقد الثلثاء المنصرم، مستعيناً بشطر من بيت شعري لأبي القاسم الشابي: "ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟". وهو عاد وأكّد في الاجتماع اليوم أن "أبواب هذه الدار مفتوحة أمام الطامحين إلى جمع الشمل وحفظ الأخوان، ورايتها خافقة فوق رؤوس الجميع بالمحبة والتسامح وحفظ الكرامة والإيمان".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard