الرئاسة الفلسطينيّة: أيّ خطّة سلام لا تتضمّن دولة مستقلّة عاصمتها القدس الشرقيّة ستفشل

17 كانون الثاني 2019 | 19:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة تظهر جدار الفصل الإسرائيلي المثير للجدل والذي يفصل بين قرية عيزرية الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس (أ ف ب).

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية #نبيل_أبو_ردينة اليوم إن "أي خطة سلام لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ضمن حدود 1967، سيكون مصيرها الفشل".

وأضاف في حديث الى "فرانس برس": "استمرار بث الشائعات والتسريبات حول ما يسمى ملامح صفقة العصر التي تتحدث عنها الإدارة الأميركية، إضافة الى الاستمرار في محاولة ايجاد أطراف إقليمية ودولية تتعاون مع بنود هذه الخطة، محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود".

وكشفت قناة تلفزيونية إسرائيلية خاصة الليلة الماضية أن "خطة صفقة القرن التي ينوي الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرضها بعد انتخابات الكنيست في نيسان المقبل تتضمن قيام دولة فلسطينية على 90 بالمئة من الضفة" الغربية المحتلة.

وقالت القناة: "وفقا للخطة، فإن الدولة الفلسطينية ستكون ضعف مساحة المناطق التي تسيطر عليها السلطة حاليا، وسيجري تجميد البناء في المستوطنات المعزولة وإخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية، إضافة إلى عملية تبادل أراضٍ".

وشدد أبو ردينة على أن "طريق تحقيق السلام في المنطقة واضح، ويمر من خلال الشرعية الفلسطينية. وأية مشاريع تهدف الى الالتفاف على آمال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال لن يكتب لها النجاح، وستنتهي".

وقال: "بغض النظر عن صحة ما تم تسريبه او عدم صحته، نعتبر أن أي حل لا ينسجم مع السلام القائم على أساس قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لا يمكن القبول به، ومرفوض جملة وتفصيلاً".

واضاف: "بالنسبة الى أية اتصالات أميركية تجري مع أطراف دوليين أو إقليميين، فانه لا يوجد الا عنوان واحد للحديث معه، وهو الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية".

ورأى ان "على الإدارة الأميركية أن تدرك" أن لا حل من دون دولة مستقلة، "وهذه الدولة فيها الضفة الغربية وقطاع غزه والقدس الشرقية عاصمتها، وفق القانون الدولي". وأكد ان "موقفنا واضح، ولم ولن نتعاطى مع اي مشروع الا وفق ما يلبي مصالح شعبنا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard