عاصفة النفايات تضرب "السان سيمون" والصرخة تتكرر ولا من مجيب

16 كانون الثاني 2019 | 20:06

المصدر: "النهار"

شاطئ السان سيمون.

كأن غضب البحر لا يكفي السكان والصيادين في منطقة السان سيمون - الجناح، لتحجز النفايات مكانها الى منازل الفقراء بعدما أغرقت مراكب الصيادين وأتلفتها.مرة جديدة يرفع أهالي السان سيمون الصوت، لكن الصرخات المتكررة لا تجد صداها. فموعد الانتخابات ليس قريباً ليحجّ الى المنطقة الطامعون بأصوات مئات العائلات التي اجبرتها الحرب والظروف الاقتصادية المتردية على افتراش الشاطئ واتخاذه مسكناً في انتظار تنفيذ مشروع "اليسار" النائم في الأدراج منذ العام 1996.العاصفة "ميريام" بعد شقيقتها "نورما" خرّبت ما تبقى من أرزاق الناس وفي مقدمهم الصيادون، وطافت اشباه المنازل بالمياه المحملة بالنفايات، فهجّرت ساكنيها الى المساجد والبيوت البعيدة عن الشاطئ.
تلك المنازل ليست صالحة لتكون مأوى للبشر، ومع ذلك تآلف السكان معها منذ عقود، وبات البحر ضيفاً ثقيلاً وإن كان مصدر رزق لعشرات العائلات.منازل متضررة ومراكب مدمرةالعاصفة "ميريام" اكملت مشهد الكارثة في السان سيمون، والجديد اليوم يتمثل في طوفان اكوام النفايات، وبحسب الاهالي ان مصدرها مطمر "الكوستا برافا". وهي وصلت الى المنازل المتفسخة السقوف والجدران وبالكاد ترد المطر او...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard