انتفاضة بطريركية وإلاّ... على الموارنة السلام

15 كانون الثاني 2019 | 13:13

المصدر: "النهار"

البابا فرنسيس ملتقياً البطريرك الراعي (أرشيفية- عن موقع البطريركية المارونية).

نستعيد من #أرشيف_النهار، مقالاً كتبه الأستاذ الجامعي بيار شلالا، في مناسبة انعقاد لقاء رؤساء الكتل الموارنة غداً في بكركي.

من يقرّر مصير الموارنة اليوم؟قبل 16 قرناً، كان ثمة عظماء وعباقرة ورجال دولة وتفوق وإنجازات - وخصوصاً المعهد الماروني (عام 1584) الذي أنعش جفاف صحراء الشرق الأمي بينابيع العلم والثقافة، وصولاً إلى الربع الأخير من القرن العشرين ودفاعهم المستميت عن وطن الكرامة وصمودهم حفاظاً على حريته، مروراً بالإنتفاضة ضد التتريك في مستهل القرن العشرين، والتي اثمرت بعث عروبة استأصلت دمّلة اسمها "العثمنة".
واليوم، هم مشرذمون. ربّ قائل إن التعدّدية والتنوع فضيلتان في حياة الشعوب. وهذا صحيح. لكنّهما ، إذا شابهما النفور والحقد والكراهية، أضحيا عيبين مميتين.
إنهم فاقدو الثقة بلبنانهم، والهجرة الكثيفة لأبنائهم وشبابهم ولأدمغتهم، فور نضجهم، خير دليل على ذلك. ربّ قائل إن الهجرة سمة الموارنة منذ زمن بعيد. وهذا صحيح. لكنّها أضحت آفة تنخر كيانهم.
إنهم ملحقون، بعدما كانوا أسياداً عبر التاريخ. فاليوم، من السهل معرفة موقف أي زعيم مسيحي، في طلاته الأسبوعية أو المتفرقة، بعد أي مؤتمر صحافي للسيد أو للشيخ. وبعدما كانت جماهير لبنان وقادة العرب والعالم، يترقبون مواقف الجبهة اللبنانية وبيار الجميل وكميل شمعون وريمون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard