رهف القنون: قصة حقوق نساء وتمرد على التقاليد و...توظيف سياسي

13 كانون الثاني 2019 | 18:12

المصدر: "النهار"

الشابة السعودية رهف القنون لدى وصولها الى مطار تورنتو.(أف ب)

حطت المراهقة السعودية، رهف القنون رحالها في كندا، السبت، بعدما منحتها أوتاوا حق اللجوء، إثر هروبها من عائلتها في الكويت معبئة حملة تضامن واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي والجمعيات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان. وفي مطار تورونتو الكندي، كانت في استقبالها، على غير العادة، وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، وكانت رهف ترتدي قبعة المفوضية العليا للاجئين وسترة كتبت عليها كلمة "كندا".

 وفي أول تغريدة لها من كندا، شكرت الصحافي والكاتب الكندي ومؤسس الكونغرس الإسلامي الكندي، طارق عبد الفتاح، على السترة وباقة الزهور التي أرسلها لها فور وصولها إلى كندا قائلة: "هذا ما تلقيت من طارق عبد الفتاح، شكرا".


وشغلت رهف طوال الاسبوع الماضي الاعلام الغربي ووسائل التواصل الاجتماعي لما رافق رحلتها من الكويت الى كندا من محطات وأخبار وشائعات تشابك فيها الجانب الانساني بالانتقادات السياسية.  وأعادت تركيز الضوء على التجاذبات بين دولة تسعى الى الاصلاح، ومجتمع متمسك بعادات وتقاليد محافظة، وفتحت ملف سعوديات حاولن الهرب من قيود أسرية ومجتمعية ظالمة. ولم تسلم محنة الشابة السعودية من الاستغلال السياسي في الوقت الذي لا تزال تواجه السعودية حملة شرسة في وسائل الاعلام الغربية على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول.أوقفت رهف في تايلاند الاسبوع الماضي عندما كانت تحاول الوصول الى أوستراليا لطلب اللجوء، رافضة العودة الى السعودية خوفاً على حياتها، كما قالت. ونتيجة لحملة عالمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعطتها الأمم المتحدة الاربعاء الماضي صفة لاجئة، وقدمت المفوضية طلباً لعدة دول من أجل منح الفتاة السعودية حق اللجوء، وهو ما استجابت له كندا.وقبل ترك رهف عائلتها في الكويت بأسابيع، كانت صديقة لها قد غادرت منزلها في السعودية ووصلت الى النمسا كلاجئة. وهي التي تولت إرشاد رهف الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard