كيف قد تؤثّر أحداث إدلب على أهداف أنقرة في شمال شرق سوريا؟

12 كانون الثاني 2019 | 14:38

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان بعد مؤتمر صحافي مشترك في سوتشي - "أ ف ب"


عادت محافظة #إدلب إلى الواجهة من جديد مع الاشتباكات العسكريّة التي دارت بين "هيئة تحرير الشام" وفصائل من "الجبهة الوطنيّة للتحرير" المدعومة من #تركيا. وبسبب التقدّم الميداني الذي أحرزته "الهيئة"، أصبح اتّفاق سوتشي الذي توصّلت إليه #أنقرة و #موسكو أيلول الماضي معرّضاً لاهتزاز كبير. بعد تسعة أيّام على المعارك، توصّل الطرفان يوم الخميس الماضي إلى اتّفاق يقضي بوقف إطلاق النار في المحافظة ومحيطها و "بتبعيّة جميع المناطق" ل "حكومة الإنقاذ" الموالية ل "الهيئة". نتيجة للاتّفاق، من المتوقّع انسحاب مئات المقاتلين من "الجبهة" غالبيّتهم من حركة "أحرار الشام" باتّجاه مناطق عمليّتي #غصن_الزيتون و #درع_الفرات بحسب "المرصد السوريّ لحقوق الإنسان". يأتي ذلك بعد أن طردت الهيئة أيضاً أكثر من 500 مقاتل من حركة نور الدين الزنكي إلى تلك المناطق.
كان من الطبيعيّ أن تستقطب تلك الأحداث تعليقات من الدولتين المعنيّتين مباشرة بتطبيق اتّفاق #سوتشي. صرّحت الناطقة باسم وزارة الخارجيّة الروسيّة ماريا زاخاروفا أنّ موسكو ترى إنشاء منطقة نزع السلاح في سوريا ذا طابع موقّت معربة عن رفض بلادها "تحويل منطقة خفض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard