القاهرة توقف ألمانيًّا، وترحّل آخر: كانا يريدان الانضمام إلى "داعش" في سيناء

11 كانون الثاني 2019 | 20:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر من الشرطة المصرية طوقوا احد الشوارع المؤدية الى كنيسة في القاهرة، اثر وقوع انفجار في 5 ك2 2019 (أ ف ب).

أوقفت #السلطات_المصرية #ألمانيين، بعدما اشتبهت في عزمهما على الانضمام إلى تنظيم "#الدولة_الاسلامية" في سيناء، ورحّلت أحدهما، على ما قال مسؤول أمني لوكالة "فرانس برس" اليوم.

ويشهد شمال شبه جزيرة سيناء المصرية ووسطها مواجهات دامية بين قوات الأمن وعناصر الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" منذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز 2013.

وكانت مواقع أخبارية ألمانية تحدثت مطلع الشهر الجاري عن فقدان ألمانيين منذ وصولهما إلى مصر في منتصف او نهاية كانون الأول.

وكانت مصادر أمنية مصرية نفت لـ"فرانس برس" قبل أيام توقيف هذين الشخصين.

وفي تصريحات اليوم، قال مسؤول أمني لـ"فرانس برس" إن السلطات "رحّلت شابا ألمانيا من أصل مصري (23 عاما)، إلى خارج البلاد، عقب ضبطه حال وصوله الى مصر آتيا من السعودية عبر ميناء القاهرة الجوي".

وأضاف أن الشاب الذي تم ترحيله "طالب في الجامعة الإسلامية في السعودية، تم احتجازه منذ أيام عدة فور وصوله الى البلاد، وتوفر معلومات أنه يحاول الانضمام الى العناصر الإرهابية الداعشية الموجودة في سيناء".

كذلك، اوضح أن السلطات المصرية "احتجزت المانيا آخر من أصل مصري (18 عاما) آتيا من ألمانيا عبر مطار الأقصر الجوي، وعثرت في حوزته على خرائط لمحافظة شمال سيناء". وأشار الى انه "بعد الاطلاع على موقفه، تبين اقتناعه بمفاهيم تنظيم داعش الإرهابي في ألمانيا، وارتباطه إلكترونيا ببعض عناصره هناك، ومجيئه إلى مصر بغرض الانضمام إلى صفوف العناصر الإرهابية في شمال سيناء".

وأشار إلى أنه "يتم اتخاذ إجراءات قانونية بحقه تمهيدا لترحيله إلى بلد الجنسية".

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن الشخص الأول عاد إلى البلاد ليل الخميس، لافتا الى أن السفارة الألمانية في القاهرة تلقت تأكيدا أن الآخر محتجز، وتحاول البعثة الديبلوماسية الوصول اليه.

وتبنى الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" (ولاية سيناء) عددا كبيرا من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين المصريين.

ويواصل الجيش المصري حملة عسكرية شاملة بدأها في شباط 2018 للتصدي للجهاديين. وأسفرت حتى الآن، وفقا لأرقام الجيش، عن مقتل نحو 500 جهادي وما يزيد على 30 عسكريا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard