التصحيح المالي الطوعي لوزير المال: خطة اصلاح او تهويل؟

10 كانون الثاني 2019 | 20:21

المصدر: "النهار"

ليست المرة الاولى التي يخرج فيها وزير المال بتحذيرات عالية النبرة، ولكن كما في كل مرة، تخفت نبرة خليل بفعل التسويات التي يتم التفاهم عليها بما يحول دون وقوع البلاد في المحظور.
فبعد طرحه الصوت بأن الخزينة "ما فيها ولا ليرة"، والمخاطر التي رافقت ذلك التصريح حيال تعذر الوزارة عن دفع رواتب موظفي القطاع العام، رضخت الوزراة الى نتائج المفاوضات التي حصلت مع المصارف برعاية المصرف المركزي من اجل الموافقة على الاكتتاب بسندات الخزينة وانما بفاذئدة السوق وليس بفائدة مخفضة كما كان يطالب خليل. فانتهى التحذير بتعبئة خزنة الدولة بالاموال المستلفة من المصارف، وليزيد معها الدين العام الذي خرج خليل الى الاعلام بالامس محذرا من مخاطر ارتفاع كلفته، كاشفا عن خطة تعدها الوزارة لاصلاح المالية العامة، وعن افكار لادارة الدين العام وهيكلته، مشيرا الى ان الخطة تتضمن عملية تصحيح مالي، رفض وزير المال الكشف عن مضمونها وآلياتها.
وقد جاء وقع كلام خليل كالقنبلة في الاوساط المالية والمصرفية، كما في اوساط المودعين، خصوصا وان خليل لم يعط اي اشارات واضحة حيال نوعية الاجراءات التي سيتم اعتمادها.
واذا كانت الاسواق تفاعلت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard