هناك ميشال عون واحد وليس "اثنين"... وصدقت مقولة بري

10 كانون الثاني 2019 | 17:39

المصدر: "النهار"

الرئيس عون. (دالاتي ونهرا)

بعد إقدام المسؤولين على إغراق البلد في مستنقع خلافاتهم التي تنذر بعدم اقتراب موعد تأليف الحكومة نتيجة تراكم الازمات التي لم يكن ينقصها إلا الخلاف على القمة العربية الاقتصادية في بيروت، يتفرج العرب على هذا الانقسام في ظل سؤال محير لا يفارقهم هو: ما سر لبنان الذي لا يُجمِع أهله على رأي حتى لو كان يصب في مصلحتهم؟ وانسحب الخلاف من تشكيل الحكومة وعدم الرسو بعد على توليفتها المنتظرة الى مقاربة التعامل مع القمة نتيجة جملة تراكمات، حيث سيشهد المسؤولون العرب ومن بيروت بالذات على عمق الانقسامات في الجسم السياسي اللبناني العليل والذي يعيش من دون حكومة. وكما يقول المثل: "حال النهار تظهر من بداياته" الذي يسقطه سياسي على واقع لبنان اليوم وعهد الرئيس ميشال عون. 

ويقول هذا الكلام رجل مخضرم عاش محطات لبنانية فاصلة قبل الطائف وبعده.
ويبقى الأمر المستغرب هو فتح ابواب معركة رئاسة الجمهورية المقبلة قبل نحو اربعة اعوام من موعدها، وتحديداً من بيت الرئيس عون، ولا سيما عند اشارته وتلميحه مباشرة الى ان المؤهل لهذا المنصب من بعده هو الوزير جبران باسيل. ولم يخف الاخير هذا الطموح - وهذا من حقه - ولو اراد ان يوحي اكثر من مرة انه من المبكر التطرق الى هذا الاستحقاق الذي يشغل اقطاب الموارنة اولا بدءاً من السنة الاخيرة من ولاية كل رئيس، لكن هذه المرة بدأ الحديث عن العهد المقبل وإن لم يتمكن الافرقاء المعنيون من انتاج حكومة عقب انتخابات نيابية حملت مجموعة من الرسائل.
وثمة من يقارن هنا بين صهر الرئيس الراحل الياس الهراوي الوزير فارس بويز وبين باسيل صهر الرئيس عون، إذ يتبين ان الهراوي لم يعمل مرة على "تدليل" بويز اكثر من حجزه له حقيبة وزارة الخارجية، الموقع الثاني الذي يطمح الموارنة الى الحلول فيه بعد الرئاسة الاولى. وفي احدى المرات ضاق صدر الرئيس الهراوي بالمداخلات الطويلة لبويز في جلسة لمجلس الوزراء وخاطبه فيها: "يا فارس قلت ثالثا في حديثك وصرت سابعاً... بدنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard