أيّة احتمالات تصعيدية يحملها انسداد الأفق السياسي؟

10 كانون الثاني 2019 | 15:46

المصدر: "النهار"

الواجهة البحرية لبيروت (أ ف ب).

في اليوم الذي كان وفد "حزب الله" يزور الصرح البطريركي في بكركي ويخرج رئيس الوفد محمود قماطي ليعلن بثقة عارمة ان ولادة الحكومة المنتظرة صارت "على لياليها"، كان عضو "اللقاء التشاوري للنواب السنّة المستقلين" عبد الرحيم مراد يؤكد لـ"النهار" انه واللقاء لم يتبلغوا أي معطى جديد في شأن عقدة تمثيل اللقاء الحائلة دون ولادة الحكومة العتيدة، وانه وباقي اعضاء اللقاء الخمسة ينتظرون حصيلة ما تناهى الى علمهم حينها عن حراك جاد ينطوي على تباشير تسوية وحل مما يفضي الى انطواء صفحة الازمة الحكومية الممتدة منذ 7 أشهر.وعليه فان السؤال المطروح هو: إلى أي وقائع استند قماطي يومذاك ليفصح عن تفاؤله الذي ما لبث ان بدّدته الايام التالية؟ واستطراداً هل ان الحزب المشهود له بانه لا يطلق الرأي والاستنتاج جزافاً قد اخطأ التقدير فعجَّل في اطلاق هذا الاستنتاج الجازم؟
لاريب ان هذا السؤال يكتسب ملحاحية اكبر بعدما ظهر لاحقاً تجمّد كل الاتصالات والمبادرات التي سرى الكلام عنها بكثافة سابقاً بهدف معالجة العقدة الواقفة بعناد امام اطلاق اسار الحكومة.
الاكيد ان البعض يبني على تحليل استنتاجي فحواه ان الحزب ربما أراد يومذاك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard