كوريا الجنوبية والصين تتطلعان لضمان التأهل

10 كانون الثاني 2019 | 14:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو الصين (أ ب).

يملك منتخبا #كوريا_الجنوبية و #الصين فرصة التأهل معاً إلى دور الـ16، بشرط تجاوز عرضيهما المخيبين في الجولة الأولى والفوز على قرغيزستان والفيليبين على التوالي، الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لـ #كأس_آسيا 2019 لكرة القدم.

وفازت كوريا على الفيليبين 1-0، والصين على قرغيزستان 2-1 بصعوبة في الجولة الأولى، وهما بحاجة الى فوزين جديدين لضمان تأهلهما معا، بينما ستؤجل خسارة أحدهما حسم صعودهما للجولة الأخيرة.

ويتأهل الى دور الـ16، الأول والثاني عن كل مجموعة، إضافة الى أفضل أربع منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

وصبت الترجيحات لمصلحة تأهل كوريا الجنوبية والصين عن مجموعتهما قبل انطلاق البطولة، لكن العرضين اللافتين للوافدين الجديدين قرغيزستان والفيليبين، جعلا باب المفاجآت مفتوحا على كل الاحتمالات.

واحتاجت كوريا الجنوبية وصيفة نسخة 2015 والباحثة عن لقبها الثالث، الى هدف ثالث لتخطي عقبة الفيليبين، التي يدربها السويدي سفن غوران إريكسون. ولم تكن الصين بإشراف الإيطالي مارتشيلو ليبي، أفضل حالا أمام قرغيزستان، حيث قلبت تأخرها بهدف الى فوز صعب 2-1.

وفي المباراة التي تقام الجمعة في استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، تحتاج كوريا الجنوبية التي ستفتقد أفضل لاعبيها نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين حتى الجولة الثالثة من دور المجموعات، الى أن تكون أكثر نجاعة هجوميا في حال أرادت تجاوز قرغيزستان المنظمة دفاعيا.

وبلغت نسبة استحواذ كوريا الجنوبية على الكرة أمام الفيليبين 81.8 في المئة، وهي الأعلى لمنتخب مشارك في كأس آسيا منذ نسخة 2011، ومع ذلك لم تستطع زيارة شباك منافستها الا مرة واحدة.

وتوقع البرتغالي باولو بينتو مدرب كوريا الجنوبية أن يواجه فريقه أمام قرغيزستان السيناريو ذاته، الذي اختبره في مباراته الافتتاحية.

وقال بعد الفوز في الجولة الأولى: "يمكن أن نواجه منافسا يلعب بنفس طريقه الفيليبين وبالتالي يجب أن يكون الفريق متأهبا لاي ظرف قد يعيد ترتيب الأوراق من جديد".



أما في استاد محمد بن زايد في أبوظبي، فتكون الصين في مواجهة منتخب الفيليبين، الذي قدم في مباراته الأولى أداء يظهر أنه لن يكون لقمة سائغة للآخرين في المجموعة.

وحققت الصين نتائج كاسحة في مواجهاتها الثلاث السابقة مع الفيليبين، فهزمتها 7-0 في تصفيات كأس آسيا 1996، و8-0، في التصفيات نفسها لنسخة 2000، ثم 8-1 في مباراة ودية أقيمت بينهما في 2017.

لكن المنتخب الفيليبيني تغير كثيراً عن السابق، وأصبح مؤهلاً أكثر من أي وقت مضى لتحقيق النتيجة الإيجابية الأولى في مواجهاته مع العملاق الآسيوي.

ويراهن اريكسون على مباراة الصين للابقاء على حظوظ الفيليبين بالتأهل، وأكد أن "لقاء الصين هو المحطة التي نراهن عليها كثيرا للبقاء ضمن دائرة المنافسة، واعتقد ان هناك حسابات خاصة بهذه المواجهة كونها أمام منتخب قوي ومعروف في القارة الآسيوية".

أما ليبي، الفائز مع منتخب إيطاليا بكأس العالم 2006، والذي لم يكن راضياً على أداء فريقه امام قرغيزستان، فكان اكثر حذراً قبل لقاء الجمعة.

وأكد: "لا يمكننا القول أننا سنتأهل، من الواضح جداً أن علينا الكثير من العمل، الذي يتوجب علينا القيام به".

وكرر ليبي شكواه من عدم وجود: "مهاجمين مميزين في الدوري الصيني لأن الأندية هناك تعتمد كثيرا على اللاعبين الاجانب ولا تمتلك المهاجم الصريح، وهذه مشكلة أعاني منها وأحاول أن أجد الحلول اللازمة لها".

ويتوقع أن تكون النهائيات الآسيوية التي تستضيفها الإمارات حتى الأول من شباط المقبل، البطولة الأخيرة لليبي مع الصين، بعدما سبق للمدرب المخضرم أن أعلن رغبته في العودة الى بلاده بعد الموعد القاري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard