القصيدة

10 كانون الثاني 2019 | 12:19

المصدر: "النهار"

فرناندو بيسوا.

قصيدةٌ تهجَع في داخلي

ستبوح بروحي بأكملها

أحسُّها مبهمةً تماما كالصوت وكالريح

غيرَ معدَّلة في شكلها المكتمل.

...

لا مقطع شعرياً لها، ولا بيتاً، ولا كلمة

ولا هي حتى كما أحلم بها،

لا شيء غير إحساس مبهم عنها

لا شيء غير غمامة من ضباب جذِل يلفُّ الفكر.

مع ذلك أستمتع بالحلم بها (لوحة لمنال الرويشد).

...

ليل نهار، في أعماقي الدفينة

أحلم بها، أقرأها، أتهجَّاها

وغموضها الكامل دائما

ينجذب في ذاتي على أهداب الكلمات

...

القصيدة.

أعرف أنها لن تكتب أبداً

أعرف وأجهل في آن ماذا تكون

مع ذلك أستمتع بالحلم بها

فالسعادة، وإن كانت زائفة، تبقى سعادة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard