بالفيديو- "الناصري الأسود" في الفيلبين

10 كانون الثاني 2019 | 00:32

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

"ا ف ب".

رافقت جموع غفيرة الأربعاء قدّرت عددها الشرطة الفيلبينية بأكثر من مليون شخص زياح "الناصري الأسود" السنوي في مانيلا الذي يسعى المشاركون فيه إلى لمس هذا التمثال لاعتقاد كثر أنه يتمتع بقدرات عجائبية.

ويؤمن الكثير من سكان الفيلبين المتدينين جدا بأن تمثال المسيح هذا بالحجم الطبيعي الذي يحمل على كتفه صليبا أسود كبيرا يمكنه أن يشفي من الأمراض ويجلب الحظ.

وتجمّع المؤمنون منذ ساعات الفجر الأولى لرؤية التمثال الذي نصب على عربة خلال مروره على مسافة سبعة كيلومترات في شوارع العاصمة الضيقة.

وروى جواكين بوردادو البالغ 70 عاما "لقد نجوت من جلطة دماغية بفضله (الرب). وسأقوم بهذا الزياح في كل سنة حتى لو كان عمري مئة عام. لقد أمرني الرب بذلك ولا أشعر بأي تعب".

وحوله كان المؤمنون يصرخون "فيفا نازارينو" (يحيا الناصري) وهم يتدافعون لرؤية التمثال أو التقاط صور سيلفي معه.

وكان رجال ونساء وأطفال حفاة يتسلّقون على بعضهم البعض في محاولة لملامسة التمثال بمناديل بيضاء.

ويمارس الكاثوليك في الفيلبين الذين يشكلون 80 % من سكان البلاد، إيمانهم بشغف كبير يصل أحيانا بحسب البعض لدرجة المبالغة.

وسُمّي التمثال "الناصري الأسود" بسبب لونه القاتم العائد وفق الرواية إلى حريق اندلع في السفينة التي نقلته من المكسيك في العام 1606.

وتعزز الاعتقاد بتمتع التمثال بقدرات عجائبية عبر القرون إذ صمد في وجه حرائق أخرى وزلازل فضلا عن القصف الذي تعرضت له مانيلا في العام 1945.

وقد نشرت الشرطة سبعة آلاف عنصر لضمان الأمن خلال الزياح.

وقد عالج الصليب الأحمر نحو 220 جريحا. ويصاب مئات الأشخاص سنويا خلال الزياح الذي يستمر حوالى عشرين ساعة. ويقع قتلى أحيانا.


أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard