وفاة رئيس ​الحزب السوري القومي الاجتماعي​ السابق ​جبران عريجي​ بعد صراع مع المرض

9 كانون الثاني 2019 | 21:12

جبران عريجي.

نعى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف ورئيس المجلس الأعلى النائب أسعد حردان وأعضاء المجلس الأعلى، "رئيس الحزب الأسبق وعضو المجلس الأعلى جبران رئيف عريجي، الذي توفي، مساء اليوم، بعد صراع مع المرض"، وقال في البيان: " بوفاة الأمين المناضل جبران عريجي يخسر الحزب السوري القومي الاجتماعي والأمة قائدا قوميا فذا نذر حياته للحزب والنهضة، وسجل خلال مسيرته الحزبية محطات تاريخية مضيئة في القيادة والنضال وفي الفكر والثقافة والإبداع، وفي الحضور الوازن في حزبه وبين رفقائه، وفي الوسط السياسي والإعلامي والثقافي في الأمة والعالم العربي".

وأضاف: "تميز الأمين الراحل جبران عريجي بمناقبيته القومية الاجتماعية، وإحاطته الشاملة بالمسائل الفكرية والعقائدية، وكان مثقفا ورؤيويا، وأغنى الحزب بمواقفه الصلبة ومحاضراته ودراساته ومقالاته وخطبه، خصوصا في فترة توليه رئاسة الحزب في أدق الظروف التي مرت على لبنان والأمة، وكان صوتا مقاوما بامتياز.

كان واحدا من أبرز القادة الحزبيين الذين دفعوا قدما لإنجاز وحدة الحزب، وهو الذي كان يشدد على أن الحزب فكرا وعقيدة هو حزب الوحدة القومية، وأن قوة الحزب وعظمته بالتفاف القوميين الاجتماعيين حول حزبهم ومؤسساتهم.

ومن موقعه النضالي والقيادي، أقام شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية والسياسية، مع رؤساء دول وحكومات ووزراء ونواب وقادة أحزاب وقوى وفصائل في الأمة والعالم العربي، وكان من المتميزين في إعطاء النقاشات السياسية والحوارات الإعلامية مضمونا فكريا وبعدا ثقافيا، وأدى دورا اعلاميا بارزا ومميزا في السنوات الأخيرة من خلال اطلالاته على وسائل الاعلام المختلفة، حيث كان يناقش الأوضاع والمستجدات بعمق كبير وبرؤية واضحة، وبوصلته دائما الدفاع عن قيم الحق والحرية".

وتابع: "لقد جمع الأمين جبران عريجي في شخصه صفات القيادة والشجاعة والمناقبية والالتزام، وهي الصفات التي رافقته على مدى نصف قرن من الزمن في مسيرة الحزب. بوفاته يفقد الحزب قامة كبيرة وقائدا فذا، وهو الذي أدى قسطه للعلا في مسيرة النضال القومي. إن حزبه ورفقاءه يعاهدونه على مواصلة مسيرة النضال حتى انتصار القضية التي آمن بها الأمين الحبيب جبران عريجي".

وأشار البيان إلى أن "الراحل من مواليد زغرتا 1951، متزوج من رفيقة دربه السيدة زكية حربية، ولهما أربعة أبناء، رئيف، حنان، جنان، وسلمى. انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1970، وعين مديرا لمديرية زغرتا الزاوية عام 1972. وفي عام 1974، عين منفذا عاما لمنفذية طرابلس. منح رتبة الأمانة عام 1990، وانتخب عضوا في المجلس الأعلى لدورات عدة منذ عام 1995، وانتخب في عضوية العديد من لجان المجلس الأعلى، وصولا إلى انتخابه رئيسا للمجلس الأعلى عام 2000. عين عضوا في المكتب السياسي المركزي أكثر من مرة، ومديرا عاما لمجلة البناء عام 2000، ورشحه الحزب للانتخابات النيابية عن دائرة طرابلس عام 1996. له مجموعة كبيرة من المقالات والمحاضرات، وشارك في العديد من الندوات ومثل الحزب في مؤتمرات عربية ودولية".

ولفت إلى أنه "تحمل العديد من المسؤوليات المركزية، مندوبا إعلاميا لمندوبية أوروبا في عام 1977، مندوبا سياسيا للحزب في فنزويلا وجزر الكاريبي 1982، ثم معتمدا مركزيا لأميركا اللاتينية في عام 1985، فوكيلا لعميد الإذاعة والإعلام 1975، ثم عميدا للذاعة والإعلام 1997، فنائبا لرئيس الحزب عام 1998، وانتخب رئيسا للحزب لدورتين منذ عام 2001 حتى عام 2005. وسيشيع الراحل في مأتم مهيب في زغرتا بعد غد الجمعة عند الثالثة بعد الظهر، وستحدد مواعيد تقبل التعازي في وقت لاحق".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard