"مهرجان البستان" يتمحور على إيطاليا "بلد الفرح والفنّ والجمال"

9 كانون الثاني 2019 | 17:32

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

"مهرجان البستان" يتمحور على الموسيقى الإيطالية (ميشال صايغ).

تشكل الموسيقى الإيطالية محور "مهرجان البستان" اللبناني الذي تنطلق دورته الجديدة في 12 شباط، في بيت مري، مع استضافته نجوم مسرح "لاسكالا" العريق، فضلاً عن مغني الأوبرا المكسيكي المعروف خافيير كامارينا.

وأوضحت رئيسة المهرجان ومؤسسته ميرنا البستاني في مؤتمر صحافي اليوم، أن حفلات المهرجان هذه السنة تتمحور على إيطاليا، "بلد الفرح والفن والجمال والموسيقى والأوبرا والمسرح والسينما"، من خلال 200 فنان "سيأخذون الجمهور في رحلة إلى هناك على مدى خمسة أسابيع".

وتحمل هذه الدورة عنوان "كريشاندو"، وتتوزع حفلاتها بين خشبة مسرح البستان وكنيستين أثريتين في وسط بيروت وكنيسة أخرى في جبيل.

وتحضر الأجواء الإيطالية في كل نشاطات المهرجان، فيستضيف في حفلته الافتتاحية عازفة التشيللو الإيطالية الشابة ميريام براندي، يرافقها عازفون على آلات وترية أخرى بقيادة المدير الفني للمهرجان جانلوكا مارتشيانو.

وتبرز في الاسبوع الخامس للمهرجان حفلة غنائية لنجوم معهد مسرح "لاسكالا" الإيطالي الشباب. ويليها عرض باليه كلاسيكي لفرقة معهد مسرح "لاسكالا"، ويختتم بحفلة موسيقية عنوانها "ايه ويل سيزوند" لأوركسترا معهد مسرح "لاسكالا" يقودها المايسترو وعازف الكمان فرانشيسكو مانارا.

وقال مارتشيانو: "يمثل معهد لاسكالا في ميلانو تميز الفن الإيطالي في الرقص والموسيقى والأوبرا".

ويتضمّن المهرجان أيضا أوبرا "لاترافياتا" للموسيقي الإيطالي جوزيبيه فيردي والتي قدمت للمرة الأولى على المسرح في العام 1853 في البندقية، وهي مقتبسة عن رواية "سيدة الكاميليا" للكاتب الفرنسي ألكسندر دوما، تحييها السوبرانو الكازاخستانية ماريا مودرياك (23 عاما) ترافقها أوركسترا "نوفي ساد" الصربية بقيادة مارتشيانو.

وفي أمسية أخرى يغني التينور المالطي جوزف كالييا لفيردي أيضا.

واللافت هذه السنة حضور التينور المكسيكي خافيير كامارينا الذي يعتبر بحسب ميرنا البستاني من أفضل ثلاثة مغني أوبرا في العالم وأفضل من أدى مقطوعات جواكينو روسيني.

وفي تحية إلى سينما فديريكو فليني، يقدم المهرجان حفلة عنوانها "لا دولتشي فيتا" تستعيد الموسيقى الإيطالية المعاصرة لإنيو موريكونيه ونينو روتا وسواهما والتي طبعت الأفلام الايطالية المعروفة.

وعلى آلة الكمان، حفلتان موسيقيتان محورهما كونشرتوات نيكولو باغانيني مع عازفين عالميين معروفين منهم سيرغي كريلوف وكيفن زو (17 عاما) الذي نال أخيرا الجائزة الأولى في مسابقة "باغانيني" للعزف على الكمان، إضافة الى حفلة موسيقية منفردة لعازفة البيانو الفرنسية من أصل جورجي كاتيا بونياتشيفيلي.

ويخصص المهرجان الذي يختتم في 17 آذار، حصة لترانيم دينية تعود إلى القرن الثالث عشر من تأليف جوفاني باتيستا بيرغوليزي بأصوات مغنيي أوبرا من جنسيات مختلفة.

وتستضيف كنيسة مار الياس في وسط بيروت الفرقة نفسها ببرنامج مخصص للقداس لفيفالدي بصوت مغنية الأوبرا دلفين غالو.

ويعطي مهرجان البستان الدولي للموسيقى والعروض الفنية الأولوية للموسيقى الكلاسيكية منذ انطلاقته في العام 1994.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard