حصة رئيس الجمهورية في الحكومة ضرورة أم بدعة؟

9 كانون الثاني 2019 | 00:00

تشهد الأوساط السياسية والإعلامية مناخا يوحي بالتلميح أو يجاهر بالتصريح أن مصدر العقدة الحكومة يتجسد بتمسك رئيس الجمهورية بحصته التمثيلية في الحكومة، وفيما يناقش البعض الأمر من زاوية المبدأ ويقول بعدم جواز أن يكون لرئيس الجمهورية حصة يتمثل عبرها في الحكومة ويرى هذا البعض أن الحديث عن هذه الحصة للرئيس بدعة لا مبرر لها، يناقش البعض الاخر بحجم هذه الحصة ويدعو رئيس الجمهورية للتنازل من حصته لحلحلة عقد تشكيل الحكومة.تساق في هذا المناخ أقوال من نوع أن قوة الرئيس هي بمهابته، ولا حاجة لحصة وزارية للرئيس ليكون مؤثرا في مسارات العمل الحكومي، وبالمقابل أقوال من نوع أن كل الوزراء هم حصة رئيس الجمهورية فلماذا يطلب حصة خاصة به، وفي القولين مبالغات تهدف لإبتزاز الرئيس ووضعه تحت ضغط معنوي للتنازل تحت شعارات خطابية أثبتت الحياة السياسية لا واقعيتها، فكم من مرة جرى التطاول على مقامات رؤساء وتم إجتياح مهابتهم، عندما كانت الخلافات السياسية تضعهم في خطوط التصادم مع آخرين، وعندما كان هؤلاء الآخرون لا يجدون أنفسهم مضطرين للتفاهم مع رئيس الجمهورية لضمان إنعقاد مجلس الوزراء وتوفير نصاب الإنعقاد وإتخاذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard