"أم بي سي" تخطط لمنافسة "نتفليكس" في العالم العربي

8 كانون الثاني 2019 | 16:37

المصدر: "الفايننشال تايمس"

  • "النهار"
  • المصدر: "الفايننشال تايمس"

نسبت صحيفة "الفايننشال تايمس" البريطانية الى مصادر أن شبكة "إم بي سي" السعوديّة تعمل على توسيع خدمة بثّ الفيديو الخاصة بها، في محاولة منها لمنافسة "نتفليكس" في العالم العربي.

وأوضحت الصحيفة أنّ "إم بي سي" تسعى لتوظيف المدير التنفيذي السابق لشركة "هولو"، جوهانس لارتشر، في إطار توسيع خدماتها الرقمية والفيديو عند الطلب المعروفة باسم "شاهد"، مع خطط لتطوير محتوى عربي جديد.

وتعمل استديوات "إم بي سي" الجديدة على  إنتاج أفلام وعروض جديدة لتغذية خدمة الفيديو، بما في ذلك السير الذاتية التاريخية للزعماء العرب، وتصوير لحكايات "ألف ليلة وليلة" الشعبية، كما تخطط "إم بي سي" لشراء محتوى من حول العالم.

وتتزامن هذه الخطوة مع تداعيات جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده باسطنبول في الثاني من تشرين الأول 2018.

وكانت مجموعة "إم بي سي" التي يبلغ عدد مشاهديها 140 مليوناً في المنطقة أصبحت  العام الماضي تحت الملكية الحكومية بغالبيتها، في أعقاب حملة "مكافحة الفساد" التي أطلقها  ولي العهد محمد بن سلمان في تشرين الثاني 2017 والتي سجن فيها أمراء ودعاة وناشطون وشخصيات بارزة في السعودية.

وكان من بين مئات الأمراء والأبناء المحتجزين رئيس مجلس إدارة شركة "إم بي سي" وليد الابرهيم، الذي احتفظ بحصته البالغة 40 في المئة في الشركة، بينما انتقلت ملكية الأسهم المتبقية إلى شركة تابعة لوزارة المال.

وكانت" مجموعة الابحاث والتسويق السعودية" وافقت على اطلاق قناة اخبارية جديدة بالعاون مع "بلومبرغ" تحت اسم "بلومبرغ الشرق"، ولكن التكهنات بمصيرها زادت منذ مقتل خاشقجي.

وتتطلع "إم بي سي" الى أن يساعد تفوقها في مجال الترفيه التلفزيوني بالعربية على اللحاق بخدمات "نتفليكس"، ومنافسة الخدمات الأخرى مثل "ستارز بلاي" و"وافو" و"أمازون".

والعام الماضي، بلغ عدد المشتركين في خدمة "شاهد" 72 مليون مستخدم، بما في ذلك 600 ألف مشترك في خدمتها المدفوعة.

ونمت "نتفليكس" بسرعة في منطقة الشرق الأوسط، مع أكبر قاعدة للمشتركين مدفوعة الأجر تبلغ 1.7 مليون في أنحاء العالم العربي.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard