عندما يتحول التشابه في الاسماء الى مشكلة إنسانية وقانونية

7 كانون الثاني 2019 | 20:38

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

قضية التوقيف لتشابه الاسماء مشكلة مزمنة تواجه المواطن في الدرجة الاولى عندما يتم توقيفه لوجود مخالفة بحق شخص ما أو مطلوب بجنحة او بجناية لمجرد التشابه بين اسمه واسم هذا المطلوب. عادة تصدر المذكرة او بلاغ البحث والتحري او الحكم الغيابي بالاسم الثلاثي للمعني بالملف ويتم التمييز بينه وبين من يحمل الاسم نفسه لناحية إختلاف اسم الام وتاريخ الولادة ومحل هذه الولادة. وأحيانا تغيب واحدة او اكثر من هذه المعلومات عن الشخص المطلوب فيتعرض حامل الاسم نفسه للمساءلة او للتوقيف حتى الحصول على افادة إدارية يتابعها وكيله تبين انه ليس الشخص المعني بالمخالفة او الجرم المنسوب اليه . 
. وقد يتعرض للتوقيف لحين ثبوت العكس ولاسيما عندما يتعلق الامر بجناية. وما حصل أخيرا مع الفلسطيني الذي دفع مخالفتي سير عن سواه بقيمة حوالى 400 الف ليرة بانا في النشرة القضائية في حق حامل الاسم نفسه رغم اختلاف جنسيته عن جنسية المخالف والاخير لبناني ، وبالتالي يمضي في سبيله. وحصل ان ذكر أكثر من موقوف خلال المحاكمات ان هناك عددا من الاشخاص يحملون الاسم نفسه في منطقته . وإلى ان يتم التثبت من انه غير الشخص المطلوب يكون اكل نصيبه من المساءلة أو التوقيف في مسألة لا علاقة له فيها.
وما حصل مع انه غادر المخفر وقصد ليبان بوست حيث سدد قيمة المخالفتين عن حامل الاسم نفسه . وامام غياب الحل السريع التقني المتطور كان عليه أصولا ان يستحصل على افادة تبين انه ليس الشخص المطلوب وهو الامر المتعذر عليه نظرا الى الاجراءات القانونية التي يجب تخليصها للحصول عليها بواسطة وكيله القانوني، (وقتذاك لم يكن لديه محام) أو ربما توقيفه في حال تضمن القرار المتعلق بالمخالفتين بالحبس عند عدم الدفع بدل قيمة الغرامة. وفي مطلق الاحوال لا يمكن لعنصر الامن تركه في حاله نتيجة الاحالة على المخفر من مركز السجل العدلي الذي كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard