حين يُجرح الورد

6 كانون الثاني 2019 | 15:04

وردة (أميرة بهي الدين).

يُدمي القلب

أن أعاين كلّ يوم

وردك يُجرح

بأيّ شيء

أستطيع طرد الكآبة التي

في عينيك؟

يا حمامة الشرود

في دمي

وأنتِ من أنتِ

المتضوعة بكامل أنوثتها

بقاموس للعشق

يُثمل الروح

أنتِ يا راسمة وطن

من الألوان

لنا

بفواكه الجسد

وشغب النهد

وقبلهما كما بعدهما

بالحبّ العذري؛

فأوقدي وصالا

يجبّ زمن الوجع و الخواء

ويرشق بمعسول الأنس

ليالينا.

غيبي فيَّ

إذا شئت

وليكن أفولي ولادة ثانية لك

يلبسك معها الحنين

إلى تفاصيل أول تلاق.

عودي إليّ

بأشهى ما فيك

أنثى لا تشبه إلاّ نفسها

يذكي شفق الوجنتين منها

عمر الأعياد والأعراس.

عودي إليّ شعلة

تحترق بزيتي

فلستُ أطيق صمتك هذا

ما بين مرارة

وذبول

يسرق منّا ثمالة الأيام.

يكفي ما نخر قدّك البضّ

من أشجان

يكفي يا خليلة

أتنفّس ملء الفؤاد

عشقها

أكابد جرحك معنيين

فرفقا بوردك الذي ينزف بي

ها عشنا

هنا/هنالك

إني أتحيّن فرصة سقوطك سهوا

فوق سرير الحياة.

*من ديوان الجسد الطوباوي

شاعر مغربي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard