هل اقتنع الأزهر أخيراً بضرورة تجديد الخطاب الديني؟

6 كانون الثاني 2019 | 12:48

المصدر: "النهار"

من اليمين: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وشيخ الأزهر أحمد الطيب.

بعد سنوات من الحديث عن شد وجذب بين الأزهر والمطالبين بتجديد الخطاب الديني، توحي بعض المؤشرات بأن هناك تحولاً ما يحدث في أروقة المؤسسة الدينية العتيقة، تجاه تقبل فكرة التجديد، لكن ليس واضحاً تماماً حتى هذه اللحظة، المدى الذي سيذهب إليه الأزهر ورجاله في التجديد ، وعلى أي نحو سيكون  هذا التجديد، وكيف ستحل إشكالية التراث الديني الذي أثير حوله الكثير من الجدل.

وخلال الأيام الأخيرة، صدرت تصريحات لافتة من مسؤولين بارزين في الأزهر، تؤكد أن المؤسسة التي يعود تاريخها لنحو 1000 عام "تؤمن بحتمية تجديد الخطاب الديني"، وأن هذه المهمة كانت "على رأس أولوياتها".وركز العدد الأخير من "صوت الأزهر" التي تعد الصحيفة الرسمية للمشيخة، على موقف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إذ قالت في عنوانها الرئيسي: "بالورقة والقلم: الإمام الأكبر يتخذ خطوات عملية في تجديد الخطاب الديني منذ 10 سنوات".
"لغة إيجابية"
ويرى العضو في مجلس الشعب النائي محمد أبو حامد أن "لغة المؤسسات الدينية، باتت أكثر إيجابية في الأيام الأخيرة"، ويقول لـ"النهار": "التصريحات وحدها ليست كافية، المهم هو الأفعال، حين نرى خطوات لحذف واستبعاد الأمور التي تتعارض مع الدستور والقانون وقضايا المواطنة، في المناهج التي يدرسها الأزهر، حينها سنشعر بالتغيير. الجهد العملي هو الذي يحدث التطوير".
وعن دور البرلمان في سن تشريعات تضمن التجديد يقول أبو حامد: " تقدمت، قبل عامين، باقتراح قانون لإعادة تنظيم الأزهر وهو يتضمن إلزام المؤسسة الدينية بواجبات وظيفية، يترتب على عدم تطبيقها تداعيات قانونية واضحة".تجمع لرجال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard