قررت المناوبة عن أهل مثليين رفضوا حضور زفافهمم..."عليّ الاختيار بين ابني وإيماني"

5 كانون الثاني 2019 | 12:24

المصدر: "الواشنطن بوست"

  • المصدر: "الواشنطن بوست"

سارة كاننغهام في زفاف مثلي.

بعدما أعلن أصغر أولاد سارة كاننغهام في عام 2011 أنه مثلي، استغرقها الأمر سنوات لقبوله. لكن في النهاية، بدأت تكافح ضدّ موقف الكنيسة المعمدانية المحافظة بأنّ "المثلية الجنسية أمر مخجل"، وفق موقع "الواشنطن بوست" الأميركي.

قالت كاننغهام (55 عاماً): "حاولنا أن نصلي لتزول مثليته أعواماً عدّة، وشعرت كأنه يتعين عليّ الاختيار بين ابني وإيماني"، فاختارت ابنها.

سارة كاننغهام.

شعرت كاننغهام بحزنٍ عميق بعد سماعها أنّ والدَي ثنائي مثلي رفضا حضور حفل زفافهما، فتوجهت إلى "فايسبوك"، ونشرت صورةً لها ترفع يدها وترتدي عقداً، علّق فيه صورة ابنها باركر كانينغهام وشريكه السابق، وعلّقت عارضةً خدماتها لتنوب عن أهل كلّ ثنائي مثلي رفض أهلهما حضور زفافهما.

ولاقت الصورة تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى إنّه بعد 7 أشهر من نشرها، وحصدت أكثر من 10 آلاف "إعجاب" ونحو 9 آلاف إعادة مشاركة.

وقفت كاننغهام في أول حفل زفاف مثلي لها في تشرين الثاني، ولديها حجز لـ3 حفلات زفاف أخرى في عام 2019. كما تولت تزويج نحو 12 ثنائي مثلي في ولايات أوكلاهوما وميسيسيبي وتكساس. تخلّت عن إيمانها المعمداني منذ نحو 4 أعوام، لكنها ما زالت تعتبر نفسها مسيحية.

سارة كاننغهام.

وعبّرت الأخيرة عن صدمتها لهذا التفاعل الكبير مع ما نشرته معلّقةً: "لم أحلم يوماً بأن شيئًا نشرته بسبب إحباطي سيلقى هذا الكم من التفاعل، لكني أشعر بالسعادة. لقد أخبرني العديد من الآباء الآخرين أنهم على استعداد أيضًا للصمود والتضامن".

سارة كاننغهام مع زوجها وابنها.

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard