بيفاني لـ"النهار": زيادة الفوائد جاءت تصحيحية

4 كانون الثاني 2019 | 14:39

المصدر: "النهار"

من شوارع بيروت في يوم الاضراب. (الصورة لحسن عسل)

كلّل العام 2018 أيامه الأخيرة بظاهرة جديدة ستمتد فصولها الى العام 2019. ظاهرة مصرفية هذه المرة قوامها ارتفاع أسعار الفوائد بشكل معلن أقله 3 نقاط على العملتين المحلية (الليرة اللبنانية ) والأجنبية (الدولار). هذا الأمر دفع المواطنين الى الإسراع للاستفادة من تحرّك بورصة الفوائد، فاشتدت وطأة المنافسة بين المصارف وبات البنك الأشطر هو الذي يستقطب العدد الأكبر من الزبائن الجدد. زيادة نسب الفوائد اللافتة اعتبرها خبراء اقتصاديون بالمؤشر غير الصحّي لوضع القطاعين المالي والاقتصادي في البلاد، في حين عزت المصارف هذا الأمر الى اعتمادهم سياسة مصرف لبنان التي تهدف الى امتصاص السيولة وحماية الليرة اللبنانية.لم يعُد خافياً على أحد أن عدم تشكيل الحكومة وارتفاع كلفة الدين العام وتفاقم العجز في الموازنة العامة تثقل كاهل الاقتصاد الذي قد تفصلنا عن انهياره أشهر معدودة كما حذر مراراً وتكراراً السياسيون والخبراء الاقتصاديون. حتى ولو تشكّلت الحكومة المعهودة فلن " تشيل الزير من البير" ولكن أقله ستعطي دفعاً معنوياً لإمكانية البدء بالاصلاحات الاقتصادية والثقة الخارجية بالبلاد. فما علاقة رفع أسعار الفوائد المصرفية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard