عدد زوّار اللوفر يفوق 10 ملايين في 2018... "رقم غير مسبوق"

3 كانون الثاني 2019 | 14:27

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

عدد زوّار اللوفر يفوق 10 ملايين (أ ف ب).

تخطى متحف #اللوفر الباريسي، أكثر المتاحف استقطابا للرواد في العالم، عتبة عشرة ملايين زائر في 2018 وهو رقم غير مسبوق لمؤسسة للفنون الجميلة والآثار بحسب إدارته.

وأكد رئيس المتحف ومديره جان لوك مارتينيز لوكالة فرانس برس: "أكثر من عشرة ملايين شخص زاروا اللوفر العام 2018 للمرة الأولى في تاريخه وفي تاريخ المتاحف كلها على ما أظن".

ومع 10,2 ملايين زائر، سجل اللوفر ارتفاعا بنسبة 25 % مقارنة مع 2017 (8,1 ملايين زائر) كما حطم رقمه القياسي لعدد الزوار (9,7 ملايين في 2012).

وفي 2017، تفوق اللوفر لناحية عدد الزوار على المتحف الوطني في الصين (8 ملايين زائر) و"متروبوليتن ميوزيم أوف آرت" في نيويورك (7,3 ملايين زائر).

وعزا مارتينيز هذا الرقم القياسي "لاستعادة السياحة الدولية إلى باريس عافيتها" بعد تراجع بنسبة 30 % في عدد الزوار خلال السنوات القليلة الماضية بسبب الهجمات التي شهدتها.

كما أشار إلى أن العدد عائد بجزء منه إلى الأشغال التي شهدها المتحف في السنتين الماضيتين والتي زادت قدرته الاستيعابية.

وقال مارتينيز: "استحدثنا موقعا جديدا لإيداع الحقائب وآخر لبيع تذاكر الدخول فضلا عن تدشين موقع جديد لاستقبال المجموعات السنة الماضية، ما أتاح لنا تحسين قدرتنا على الاستقبال وزيادة الأعداد".

وكلّفت الأشغال نحو 60 مليون أورو مُوّلت بجزء كبير منها في إطار الاتفاق مع متحف اللوفر أبوظبي قبل أكثر من عام، بحسب مارتينيز.

كذلك انعكس إدخال خاصية بيع التذاكر مسبقا عبر الإنترنت تقليصا لمدة الانتظار ما استقطب أعدادا أكبر من الزوار ووزع نسب الارتياد على فترات النهار برمتها.

ويمثل الأجانب حوالى ثلاثة أرباع الزوار غير أن الفرنسيين لا يزالون الجنسية الأولى لرواد المتحف (2,5 مليون زائر أي 25 % من المجموع).

ومن بين هؤلاء ثمة 565 ألف تلميذ. وأوضح مدير المتحف أن "هذا الجمهور عاد للاعتياد على زيارة اللوفر إذ إن إحدى التبعات الأولى للاعتداءات كانت الحد من الزيارات المدرسية".

ولدى الأجانب، لا يزال الأميركيون في صدارة الجنسيات بين زوار اللوفر مع 1,5 مليون زائر تقريبا.

واحتل السياح الصينيون المرتبة الثانية مع حوالى مليون زائر. وقال المدير "هذا جمهور لم يكن موجودا قبل خمس سنوات ضمن قائمة الجنسيات الخمس الأولى. هذه قفزة استثنائية".

وتتصدر الصين بلدان العالم لناحية عدد السياح إلى الخارج، مع 129 مليون مسافر. ويبدي السائحون الصينيون في أوروبا اهتماما متزايدا بالثقافة والطبيعة.

ولفت مارتينيز إلى أن التظاهرات المتصلة بحركة "السترات الصفر" لم يكن لها أي أثر على نسب الارتياد إذ لم يقفل المتحف أبوابه سوى في يوم سبت واحد هو 8 كانون الأول.

ولا يزال الشباب يشكلون الجمهور الرئيسي لمتحف اللوفر (50 % من الزوار هم دون سن 50 عاما)، فيما يطمح المتحف للانفتاح على جمهور جديد غير الزوار الاعتياديين والسياح الأجانب من خلال إطلاق برنامج للزيارات الليلية المجانية في الموقع في أول سبت من كل شهر.

ومن الإضافات للزيارات إلى المتحف هناك المرافقة المتاحة في بعض القاعات.

وأوضح مارتينيز: "بعض الناس يخشون ألا يفهموا ما يحويه المتحف، وهذه الزيارات الليلية وُجدت لتلبية هذه الحاجة (...) مع شروحات وتعليقات وعروض وحفلات".

وأكد أن الهدف من هذه الخطوة يكمن في "استمالة هذا الجمهور الذي يشعر بالضياع إذ إن مجانية الدخول وحدها لا تكفي والمطلوب المرافقة".

وستحل برامج الزيارات الليلية المجانية أيام السبت محل تلك المجانية أيام الأحد والتي لم تعد متاحة بسبب فشلها في استقطاب عدد كاف من الزوار إذ إن مجانية الزيارات خلال أيام الآحاد كانت محط إفادة خصوصا للسياح الأجانب.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard