قصّة ابنة قبيلة "نافاهو" الأميركيّة الأصلية وحياكة النسيج

2 كانون الثاني 2019 | 16:13

المصدر: "النهار"

ابنة قبيلة "نافاهو" الأميركيّة الأصلية.

قصصها البصريّة مُشوّقة تمتزج فيها الرموز والصور التقليديّة التي تنتمي إلى قبيلتها "نافاهو" (Navajo) الأميركيّة الأصليّة المستقرّة في ولاية أريزونا، والنصوص الشعريّة التي تروي على طريقتها كل ما مرّ في الطريق من مآسٍ وخيبات و"كم غصّة" ما زالت هزاتها الارتداديّة عالقة في الروح. ألوانها مذهلة، والأشكال الهندسيّة التي تُعالجها حادّة، لا علاقة لها أحياناً بالنصوص الشعريّة التي تغمرها العواطف وتروي الخسارة. خسارة تليها أخرى، على الصعيد الشخصي وأيضاً على صعيد القبيلة التي عرفت النزوح والتشرّد والأحداث التاريخيّة المحوريّة، ولكنها لا تزال مُتمسّكة بالتقاليد والأصالة المتوارثة عبر الأجيال.الفنانة المُتخصّصة بحياكة النسيج، ميليسا كودي، إنتقلت في العام 2013 إلى ولاية لوس أنجلس، لكنها أخذت معها طيف القبيلة التي تنتمي إليها، بكل طقوسها. وها هي الولايات المتحدة تتعامل مع تصاميمها التقليديّة والحديثة في آن، كأنها حديث الساعة في كل ساعة.وما يُميّزها هو إصرارها على توسّل تقنيّات الحياكة التقليديّة والحميميّة التابعة لقبيلة "نافاهو"، وإن كانت في الواقع تروي من خلال النسيج قصة آنية لها علاقة بالعواطف أو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard