بديع أبو شقرا لـ"النهار": مشكلة لبنان في شعبه

3 كانون الثاني 2019 | 18:28

المصدر: "النهار"

  • سارة عبدو
  • المصدر: "النهار"

بديع أبو شقرا.

يفجّر مشاعره الثورية في استحضار الحرب وأبطالها بأغنيات راقصة، يغنّي "القوات اللبنانية" و"المردة" والكتائب والتقدمي الاشتراكي والسوري القومي الاجتماعي وحركة "أمل"، وسواهم، ويلوّح بالسلاح متابعاً الغناء بكل اندفاع.

في "كاس ومتراس" يقنعنا صاحب الأدوار الرومانسية الممثل والكاتب #بديع_أبو_شقرا بأنه مغنٍ ثوري، وعن التجربة يقول في حديث مصوّر لـ"النهار": "المسرح شاهد على ولادة الوعي الوطني، وهو المفضّل لديَّ، وفنياً، أتابع تقديمي العرض الموسيقي "ثاني كاس ومتراس" للعام الثاني على التوالي". ويؤكد: "لم أفكر كثيراً قبل اتخاذ قرار تنفيذ العرض، ولم يكن لديّ تحليلات ولا تساؤلات حوله، وقد كان تفاعل الناس معه جيداً جداً، استمتعوا بالسهرة وشربوا كأساً، كنوع من الكاتارسيس"، مضيفاً: "لا أوجّه أي رسالة سياسية ولا ألوم أي من السياسيين، بل على العكس، استرجع مع الحاضرين في الصالة، اللحظات التي عشناها أيام الحرب ولكن مع كأس من الكحول". ويختم قائلاً: "الأمل في الوطن ضئيل وأظن أن المشكلة فينا نحن الشعب".

ويعتبر أبو شقرا أن العام 2018 كان عاماً لا بأس به على المستوى الفني، موضحاً: "خضت تجارب جيدة جداً، تُناقَش ويُبنى عليها، فأنا لا أتباهى بأعمالي والفن بالنسبة لي تجربة، ننجح فيها أحياناً ونعيد الكرّة بعد فشلنا في أحيان أخرى"، وأضاف: "على المستوى الوطني، أرى أنها أسوأ سنة مرّت في تاريخ لبنان منذ أيام المتصرّفية". وعن آمال العام الجديد، يقول: "لا أتأمل شيئاً من البلد، أعتقد أننا سنبقى وسط "المعمعة" ذاتها، أما الإصلاحات التي قد تحدث، ستكون مجرّد زينة لإسكات الناس لا أكثر، في رأيي لن يحدث أي جديد".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard