الضحية الثالثة في اليوم الأول من السنة... بشارة خُطف في حادث مرّوع

2 كانون الثاني 2019 | 14:57

المصدر: "النهار"

الراحل.

كان عائداً إلى منزله حين صدمته سيارة على أوتوستراد البوار- #كسروان، رمت به امتاراً عدة، ليلفظ على اثرها أنفاسه على الفور... هو بشارة نجيم، الوالد لولدين الذي رحل في اليوم الأول من السنة الجديدة، في بداية مؤلمة لعائلة خسرت سندها وحضنها الدافئ.

ضربة قاتلة

في الامس حلّت الفاجعة، اثناء عودة بشارة الى منزله. "كانت الساعة نحو الرابعة والنصف من بعد الظهر، حين اجتاز جسر المشاة، نزل على درجه، ما إن وصل الى الطريق حتى مرّ رجل عجوز يقود سيارته على جهة اليمين من الاوتوستراد، دهس بشارة، اصابه بداية في رجليه اللتين كسرتا، قبل ان يرمي به امتاراً عدّة، ليصدم رأسه ببلوك من الباطون، الأمر الذي تسبّب بفقدانه حياته"، وفق ما قاله قريبه مخايل نجيم لـ"النهار"، قبل ان يشرح: "لم يكن بشارة يجتاز الطريق،  بل كان بمحاذاة الاوتوستراد، وقد نقل جثمانه الى مستشفى البوار، وحضرت عناصر من فصيلة جونية ففتحت تحقيقاً بالحادث، وأوقفت السائق، مع العلم أنّ المرأة التي كانت تجلس بجانبه، اصيبت بجروح نقلت على اثرها الى المستشفى".

بداية كارثية

ابن الـ61 سنة من دورس- #بعلبك، سكان البوار، كان موظفاً في المطار، كرّس حياته لتربية ولديه، عمل بكل ما في وسعه لتأمين حياة كريمة لهما، لكن فجأة انتهى كل شيء، ولفت مخايل إلى أنّه "غداً سيُوارى في الثرى ليرقد بعيداً من عائلته التي كانت محور حياته، سنفتقد هدوءه وحكمته، أخلاقه وطيبته. كل ما نتمناه الآن أن يرقد بسلام وأن يلهمنا الله الصبر والسلوان".

في اليوم الاول من السنة الجديدة، خسر لبنان ثلاث ضحايا على طرقه، إذ لم تكد تمر ساعة ونصف الساعة على بدايته، حتى حلّت الكارثة على البلدة الجنوبية طيردبا، التي صدمت بفقدان الشابين رامي مغنية وابن عمته محمد عكر، وذلك بعد اصطدام السيارة التي يقودها رامي بعمود إنارة وانقلابها رأساً على عقب. وبعد ساعات كان الموت بانتظار بشارة الذي كما قال مخايل، "لا لخطأ ارتكبه، فهو حريص على استعمال جسر المشارة وعدم اجتياز الاوتوسترادات"، ويبقى الأمل ألا تخطف سنة 2019 المزيد من الضحايا، لا سيما بعدما سجلت السنة الماضية بحسب احصاءات "غرفة التحكم المروري" 4551 حادث سير تسبب بمقتل 496 شخصاً وجرح 5948.

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard