"فيفا" يدرس قراراً مهماً قبل كأس العالم 2022

2 كانون الثاني 2019 | 13:46

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

إنفانتينو (أ ف ب).

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم #جياني_إنفانتينو أن "فيفا" يدرس مدى إمكانية توسيع #كأس_العالم 2022 في #قطر لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32.

وفي الشهر الماضي، قال إنفانتينو إن معظم الاتحادات الوطنية تؤيد توسيع البطولة، وإنه من المتوقع اتخاذ قرار بحلول آذار المقبل، قبل إجراء قرعة التصفيات.

وأضاف إنفانتينو في مؤتمر رياضي أن "فيفا" يبحث كذلك مدى إمكانية أن تساعد دول خليجية قطر في استضافة بعض المباريات.

وكان رئيس الاتحاد الدولي أشار الشهر الماضي إلى إنه سيكون من "الصعب" تنظيم بطولة موسعة في قطر وحدها.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة ديبلوماسية وتجارية على قطر في حزيران 2017، مما عقد من إمكانية تقاسم المباريات مع جاراتها، في حالة إقامة بطولة موسعة.

وصوت "فيفا" في 2017 لمصلحة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً بداية من 2026. لكن إنفانتينو أخذ يفكر منذ ذلك الوقت في إمكانية تطبيق الزيادة بدءاً من 2022.

وقال رئيس "فيفا" اليوم الاربعاء: "إذا كان الناس يرون انه سيكون من الجيد اقامة كأس عالم بمشاركة 48 منتخباً، فلماذا لا ندرس هذا الأمر قبل أربع سنوات على إقامة البطولة؟. لذلك نبحث مدى امكانية توسيع البطولة إلى 48 منتخبا في 2022".

وتابع: "ستقام كأس العالم في قطر بمشاركة 32 منتخباً، لكن لو كانت أمامنا فرصة لزيادة المنتخبات إلى 48 لاضفاء المزيد من السعادة على عشاق كرة القدم في العالم، فاننا سنحاول ذلك".

وقالت قطر إنها لن تتخذ قراراً بشأن توسعة البطولة الى 48 منتخباً، قبل الاطلاع على تفاصيل دراسة جدوى يجريها "فيفا" بهذا الشأن.

ويتوقع ان تشمل الدراسة عدة نقاط منها جدول مباريات البطولة وعدد الملاعب المطلوبة ومواقع التدريب وعدد المباريات التي ستقام في اليوم الواحد، في حال توسيع البطولة.

ومضت قطر، الدولة الصغيرة الغنية، قدماً في خطتها الطموحة والضخمة للانتهاء من بنيتها التحتية قبل 2022 والتي تضمنت إنفاق ما يراوح بين ستة إلى ثمانية مليارات دولار على ثمانية استادات، إضافة لمنشآت رياضية كثير منها سيفكك ويعاد استخدامه عقب البطولة أو التبرع به لدول نامية.

وأضاف إنفانتينو: "إذا استطعنا الاستعانة ببعض الدول المجاورة القريبة لاستضافة بعض المباريات في كأس العالم، فإن هذا الأمر قد يكون مفيداً جداً للمنطقة والعالم بأسره".

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard