وفاة الكاتب الالماني إدغار هلزنرات عن 92 عاما

1 كانون الثاني 2019 | 12:36

توفي الكاتب الألماني إدغار هلزنرات صاحب كتاب "النازي والحلاق" عن 92 عاما جراء إصابته بالتهاب رئوي.

وقالت دار "لو تريبود" التي تنشر كتبه في فرنسا على موقعها الالكتروني "غادرنا إدغار هلزنرات. من يمكن أن يجاري حس هذا الكاتب الذي لا يمكن تصنيفه في أي خانة، الفكاهي وفهمه للنوع البشري؟ شكرا لكل ما قدمته لنا لنقرأه ونعيشه".

ولد هلزنرات في لايبزيغ (ألمانيا) في العام 1926 في عائلة تجار يهود وقد نجا من النازية مع انتقاله مع والديه في تموز 1938 إلى غيتو في رومانيا حيث كان يقيم جداه. وهو نُقل العام 1941 إلى ى غيتو يهودي جديد في اوكرانيا حيث أنقذه الجيش السوفياتي العام 1944.

وفي نهاية الحرب عاد إلى رومانيا وانتقل إلى فلسطين ومن ثم إلى اوروبا مجددا قبل أن يقيم في الولايات المتحدة العام 1951. وبقي فيها 25 عاما من دون ان ينجح بالاندماج.

وبين أعمال متفرقة كان يقوم بها، راح يكتب بالالمانية عن تجاربه.

في العام 1964 صدر كتاب "الليل" الرواية الأولى له. لكن الناشر الألماني القلق من أسلوبه الفكاهي اللاذع عطل صدور الكتاب. وقد ترجم إلى الانكليزية وصدر في الولايات المتحدة العام 1966 وأصبح من أكثر الكتب مبيعا مع 500 ألف نسخة.

وبعد عودته إلى ألمانيا العام 1975 كان لا يزال كاتبا غير مرغوب به في بلاده.

وقد صدر كتابه "النازي والحلاق" الذي يعتبر أهم أعماله والذي يتناول فيه المحرقة باسلوب ساخر العام 1971 في الولايات المتحدة حيث حقق نجاحا كبيرا. لكنه لن ينشر في ألمانيا إلا في العام 1977. وأعيد إصدار رواية "الليل" في ألمانيا العام 1978.

ونال هلزنرات العام 1989 جائزة "الفرد دوبلين" أعرق المكافآت الأدبية في ألمانيا عن عمله "قصة الكرة الأخيرة" حيث يشبه مجازر الأرمن بالمحرقة اليهودية.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard