"النهار" في 2018... لا تحلم نصف حلم

31 كانون الأول 2018 | 13:40

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

"النهار" وتمثال الحرية.

كان عاماً مليئاً بالتحديات في القطاع الاعلامي. الأمر لم يثنِ #النهار من ترسيخ نفسها مجموعة إعلامية تضم اليوم صحيفة ورقية وموقعين الكترونيين باللغتين العربية والانكليزية وتلفزيوناً، ومنصات بخدمات متنوعة.

وبرزت خدمة "البريميوم" نهجاً حداثوياً لضمان استمرار الصحافة المستقلة، وترسيخاً لثقافة الشراكة مع المستخدم الذي يقدّر جهود الصحافيين في انتاج موادهم.

- #ما_تقرأه_لا_ما_تراه

بدأ العام 2018 مع  شعار "ما تقرأه لا ما تراه" لأن العالم يحتاج مزيداً من العمق وصحافة حقيقية يثق بها المستخدم في عالم يغزوه التضليل. 

في بداية شهر شباط، أُطلقت الحملة وبثّ فيديو من 51 ثانية جمع خطابات مؤثرة في تاريخ لبنان، وفيه: "الأمر الوحيد الذي تستحقه الحياة هو أن نقول الحقيقة. ولكي تعثر علی هذه الحقيقة عليك أن تتخذ موقفاً من الحياة، فلا تحلم نصف حلم، إذا تكلمت فتكلم حتى النهاية. أبقِ القلم الذي لا يذرف إلا بحبر الحقيقة مهما كانت مرة. الكلمات لا تقتل... البشر هم الذين يقتلون. والحكاية حين تحكی مرة أخرى تصبح حكاية اخری. تروی علی لسان جهلة يهيمون علی العالم من دون أن يعلموا شيئا. دعك منهم، حلّق، كلما ارتفعت عالياً لن يجدوك. عندها سيتركون شعبنا يعيش".


- #الكل_في_جريدة

تحت شعار #الكل_في_جريدة لنصنع وطناً، اجتمعت أكثر من 200 شخصية، من قطاعات سياسية واعلامية واقتصادية وفنية وثقافية، في جريدة ‏‏"النهار"، حاملين الشعلة الإعلامية ومؤدين دورهم الصحافي ‏الاستثنائي في هذا اليوم، كتبوا مقالاتهم واختبروا العمل الصحافي ليوم واحد، ‏وكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رئيس تحرير العدد الاستثنائي الذي ‏صدر في 8 شباط وتضمن عشرات المقالات المعبرة في شكل مباشر عن كيفية ‏صناعة الوطن.

- #نهار_كل_امرأة

لأنّها وطن، صانعة أوطان وأمم. كان للمرأة عدد خاص من جريدة "النهار" في 21 آذار 2018 ضمّ في صفحاته عشرات النساء اللبنانيات والعربيات. صحافيات ليوم واحد فقط، بينهن سياسيات واقتصاديات وطبيبات ومفكرات وباحثات واكاديميات وحرفيات وبيئيات وحقوقيات... انتفضن على واقعهن ليرسمن حاضراً ومستقبلاً أفضل، ولتوصل "النهار" صوتهن، الى أبعد ما يمكن.

-موقع انتخابي وتغطية شاملة

أطلقت "النهار" صفحة خاصة لتغطية الانتخابات النيابية في نيسان. وتضمنت "داتا" ضخمة عن الدوائر ومئات المرشحين. وشهد اليوم الانتخابي تجربة فريدة بالتغطية عبر "فايسبوك" من قبل مراسلي "النهار" الذين انتشروا في الدوائر كافة.


- #النهار_جامعة

أصدرت "النهار" في 27 أيلول عدداً خاصاً رأس تحريره رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري. وقدمت فيه أكثر من مئة شخصية رؤاها العملية واستراتيجيات لخروج قطاعات لبنانية حيوية من مآزقها بهدف ضمان استمرار البلد والاستثمار في شبابه.

ويعتبر مشروع العدد اعلامياً-وطنياً بامتياز، وينطلقُ من الشعور بالمسؤولية في اطلاق عملية تفكير جماعية من مختصين في مجالات عدة، سعياً للخروج بخلاصات تساهم في كسر الجمود وفتح كوّات في جدران الأزمات السياسية والدستورية والاقتصادية والتربوية والصحية والثقافية وغيرها. وهي الأزمات التي يمعن تفاقمها في رسم معالم مستقبلٍ سوداوي أمام أولادنا وشبابنا.

وأعقب العدد اطلاق عمل 4 لجان تعنى بالبيئة والثقافة والتربية والقانون. وهي تتابع عملها في العام 2019 من اجل التوصل الى سياسات وحلول عملية لقطاعات لبنانية مأزومة. 


-الصفحة البيضاء

في 11 تشرين الأول، كانت "النهار" الحدث. ثماني صفحات باللون الأبيض وصمت حتى الثانية عشرة ظهراً. وسائل إعلام لبنانية وأجنبية في مبنى الجريدة- وسط بيروت استعداداً لإطلالة رئيسة التحرير #نايلة_تويني في مؤتمر صحافي لكشف ملابسات صدور "النهار" بصفحات بيضاء اليوم. انتظر الجميع ما ستقوله تويني، فتصدّر هاشتاغ #النهار الترند رقم واحد في "تويتر" منذ الفجر. اتصالات انهالت على الجريدة، ولم تهدأ هواتف الزملاء. كما الأبيض على الصفحات، توحّد تويني والزملاء بالـ"تي شيرت" الأبيض، إلى أن انطلق المؤتمر الصحافي الذي نقلته الشاشات اللبنانية، لتُعلن رئيسة تحرير الجريدة أنّ سلاحنا القلم في وجه الأزمات.

-عدد الأطفال #بكرا_أحلى

اختارت "النهار" مناسبة "اليوم العالمي للطفل" لتسلط الضوء على حقوق الأطفال وقضاياهم، ولتفرد لهم مساحة للتعبير عن أحلامهم، ولتطلق معهم ومن أجلهم، صرخة ومساراً للدفاع عن حقوقهم، ولتغيير المفاهيم الخاطئة ومواجهة المشاكل والأنظمة التي تؤثر سلباً على صناعة مواطنة سليمة.

تضمن مشروع العدد الذي صدر في 19 تشرين الثاني وأنجز بالشراكة مع "اليونيسف" مساهمات كتابية وبصرية لتلامذة من مدارس في مناطق لبنانية مختلفة.

رسالة العدد تقول: "حين يتعلم الأطفال حقوقهم ومعنى المواطنة السليمة منذ الصغر، سيكونون حتماً أكثر قدرة مستقبلاً على صناعة التغيير الايجابي".

- ملحق #الاستقلال

المجلد الذي أصدرته "النهار" يوم الاستقلال ليس عادياً. انه يختزل ذاكرة وطن وشعب، بما هو تأريخ لأبرز المحطات والأحداث التي كانت جديرة بأهميتها في احتلال صفحات جريدة "النهار" منذ عام صدورها في العام 1933 وحتى اليوم.

ويضمُ المجلد الصفحات الأولى للصحيفة في تاريخ الاستقلال على مدى 75 عاماً، إضافة الى عدد من المقالات حول قضايا "استقلالية".


-ملحق حرية الصحافة في ذكرى #جبران_تويني

صدر العدد في 12 كانون الأول، تاريخ الذكرى الأليمة لاستشهاد جبران تويني. وتركزت الفكرة على مساهمات كتاب عالميين ومنظمات واتحادات صحافية دولية حول حرية الصحافة والرأي وأثر الاخبار الكاذبة وقضايا اعلامية جوهرية.

تطوير الأقسام

توسيعاً لخدماتها واستجابة لمتطلبات فئات القراء كافة، أطلقت "النهار" صفحات جديدة خاصة على منصاتها.

لايف ستايل
أطلقت صفحات القسم في مواقع "فايسبوك" و"تويتر" و"انستغرام"، وشهد القسم تطويراً في المحتوى المكتوب والبصري. ويحاكي القسم القراء المهتمين بالفن والموضة والجمال وترندات اليوميات والطبخ والسياحة والسفر.

-صحة

أطلقت صفحات قسم الصحة في "فايسبوك" و"تويتر" و"انستغرام". رسالة القسم تتركز على جعل "النهار" مرجع المستخدم الباحث عن المعلومة الموثوق بها في عالم الصحة.


-فكرة

أطلق مشروع "فكرة" في العام 2018، وأفرد مساحاته أمام مشاريع الشباب وابتكاراتهم في عالم الشركات الناشئة والتطبيقات.

ملفات وحملات

أطلقت "النهار" في العام 2018 العديد من الحملات ونشرت ملفات تهم المستخدم. نذكر منها:

- #ما_تخبّي_احكي

تضمنت الحملة مواد مكتوبة وبصرية لتشجيع الأفراد على كسر التابوهات التي غالباً ما تحيط المشاكل النفسية، وشجعت على البوح وكسر حاجز الصمت.

وجرى التعاون في الحملة مع جمعية "Embrace" وحملت العديد من رسائل التوعية من مختصين وشهادات حياة.

-"المرأة السعودية تقود"

أفردت "النهار" تغطية خاصة من داخل المملكة العربية السعودية لحدث السماح بقيادة المرأة. وأفردت منابرها أمام سيدات سعوديات لايصال اصواتهن وكتابة شهاداتهن وارائهن.

- #لا_للعنف

أطلقت "النهار" الحملة مواكبة لحملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف القائم على اساس الجندر. وتضمنت الحملة عشرات المقالات التي تفصّل المناحي المجتمعية والقانونية والاقتصادية التي تحمل جوانب تمييزية ضد المرأة. وشكلت المقالات وسائل ضغط لاقرار التشريعات المتصلة بالقضايا المطروحة.

- #التغيير_المناخي

كان صوت "النهار" مرتفعاً في العام 2018 للتوعية من مخاطر التغير المناخي، وأطلقت في السياق ملفاً علمياً شاملاً فصّل أسباب الظاهرة والسياسات المواكبة لها والحلول المطروحة في لبنان والعالم.

- #النهار_تتحقق

أطلقت "النهار" حملتها في مواجهة موجة الأخبار الزائفة التي جعلتها ثورة التكنولوجيا عاملاً أساسياً في تسطيح الفكر الانساني اليوم، وعاملاً مراكماً لبنية الجهل في المجتمع. ففي ظل مشهد اعلامي سريع ومتسرع، تقفُ "النهار" الى جانب مؤسسات اعلامية تقليدية عالمية، رافعةً الصوت ضد الأخبار الزائفة وانتشارها بوتيرة كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متصدّية لظاهرة هي الأخطر في تاريخنا الحديث. وفي السياق، قامت "النهار" بتخصيص خانة لملاحقة الأخبار الكاذبة وكشفها يومياً.

- متابعة في العمق

كما ذكرنا، كانت ملفات "النهار" كثيرة. وحين نقول ملفاً، فإننا نتحدث عن متابعة إخبارية وتحليلية وتحقيقية في عمق القضايا. لنتذكر بعض الملفات معاً:

-برلين 68

-كانّ 71

-الامتحانات

-سيدر... حقائق وأرقام

Naya

- صفحة ضمن القسم الانكليزي في موقع "النهار"، متخصّصة لتمكين النساء، تتضمّن مقابلات مع رائدات في لبنان والعالم العربي، يحملن رسالة إيجابية وإرادة عظيمة لتحقيق الذات.

بماذا تعد الـ2019؟

في مقابلة مع "النهار. تي. في."، وعدت رئيسة تحرير "النهار" نايلة تويني بالمزيد من المشاريع والتطوير وتقديم الأفضل للقارىء في العام 2019.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard