الحريري 2018 _updated: "مقاتل" على كل الجبهات

30 كانون الأول 2018 | 20:06

الحريري.

خاض معارك عدة على كل الجبهات ومع غالبية الأطراف، مع الحليف والخصم، وفي بعضها كان وحيداً خلف المتاريس السياسية. سيطرت على بداية سنته نتائج أزمة 4 تشرين الثاني 2017 (استقالته في الرياض)، وكان عنوانها "بق البحصة"، ليعود ويحاول لملمة ما تبعثر في الشارع السني وفي العلاقات مع الحلفاء، متجاوزاً المرحلة، استعداداً للانتخابات النيابية.

لا يُحسد الرئيس سعد الحريري على وضعه في عام العواصف السياسية 2018. لم يكن عاماً عادياً أبداً، ويصح القول إنها سنة نموذجية لقراءة حالة الحريري و"تيار المستقبل" السياسية، على قاعدة "تنذكر وما تنعاد". فيها تجاوز الحريري أمواجاً سياسية عاتية لم يشهدها بحره السياسي طوال 13 عاماً أي منذ اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري.في 14 شباط 2018 كانت الرسالة المدوية في الشكل والمضمون، وحمل خطاب الذكرى الـ ١٣ لاغتيال الرئيس رفيق الحريري عناوين دخول حلبة الانتخابات، بقانون أثبتت نتائجه أن الحريري لم يخيّطه على مقاسه كما زعم البعض، بل كان أكثر من دفع ثمن هذا التغيير. لملم الحريري ذيول أزمة استقالته ورتب العلاقات مع الحلفاء من جديد، ورسم مشروعاً انقاذياً للبنان، اقتصاداً وسيادة، ترجمه في مؤتمري بروكسل وروما - 2 حيث تعهدت دول بدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، وتوّج مشروعه بمؤتمر "سيدر" في نيسان الماضي، وبنحو 11 ملياراً و800 مليون دولار للبنان تنتظر تشكيل الحكومة المعطلة ومجموعة من الاصلاحات.وبـ"اللحم الحي"، وبتيار رومانسي تعرض لنكسات عدة، أتت نتيجة المعركة الانتخابية في أيار، نكبة جديدة للحريري: تراجع في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard