2018... "المجتمع المدني" أضاع فرصة الانتخابات

31 كانون الأول 2018 | 15:56

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

حراك 2015 في بيروت.

بدأ عام 2018 بحركةٍ حثيثة من مجموعات الحراك وأحزاب التغيير أو ما اصطلح على تسميته #المجتمع_المدني، تحضيراً لخوض الانتخابات النيابية التي بدأت تقرع طبولها بعد انتظار 9 سنوات. بعد الغياب الطويل، عادت المجموعات الى الواجهة من باب الانتخابات، طامحة الى تغييرٍ، ولو بسيطا، في المشهد السياسي. طموح ما لبثت أن قتلته المصالح الفردية ومصالح المجموعات وتعنتها على حساب الهدف الاكبر والمشترك، فانتهت المعركة ضد السلطة بالتشتت الذي أراحها، بدل الوحدة في مواجهتها. وكنتيجة طبيعية لـ"تشاطر" بعض المجموعات، حصد "المجتمع المدني" النتيجة الطبيعية لتبعثره الذي زعزع في ما بعد الثقة لدى الناس. مقعد يتيم في دائرة بيروت الأولى وأرقام جيدة في الشوف وبعبدا كان يمكن أن تؤمن للمجموعات فوز نائبٍ ثانٍ لو اتّحدت. الأهم أنه على مسرح الانتخابات تجلّى عمل نوع جديد من التشكيلات السياسية لا تنتمي إلى الجسم السياسي الذي حكم لبنان منذ الطائف حتى الآن. وكان لهذا "الصعود السياسي" للقوى الجديدة وقع لا بأس به، وإن لم يُترجم بوصولها إلى مواقع السلطة السياسية.عادت القوى الحزبية التقليدية وتصدّرت المشهد السياسي العام بعد الانتخابات،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard