ما هي القرية التي دخلت التاريخ وفتحت الحدود والتجارة بين الدول الأوروبية؟

28 كانون الأول 2018 | 17:06

المصدر: "وكالات - النهار"

  • المصدر: "وكالات - النهار"

قرية شينغن.

لربما اتفاق "شينغن" الذي وحّد الاتحاد الأوروبي من أهم الأحداث التاريخية في هذا القرن، ولكنْ قليلٌ من يعرف القرية التي وُقعت فيها الاتفاقية والتي فتحت المجال امام التجارة "الحرة" والحدود المفتوحة بين معظم الدول الأوروبية.

وُقع الاتفاق في قرية "شينغن" في جنوب شرقي لوكسمبورغ، في نقطة التقائها مع الدول المجاورة فرنسا وألمانيا وبلجيكا. تشتهر  بصناعة النبيذ، وتبلغ مساحتها 10.63 كيلومترات مربعة.

والجدير بالذكر أن اتفاقية "شينغن" وُقعت في الأصل في 14 حزيران 1985، ولكنها تطلبت الكثير من المشاورات عبر السنين لتطبيقها.

أما لوكسمبورغ فقد تبدو مركزا بارداً للتجارة حيث يدير كبار رجال الأعمال الأوروبيون أموالهم، كما يحتل هذا البلد رقعة صغيرة على الخارطة كثيراً ما يهملها المسافر متجهاً إلى البلدان الأكبر. لكن هذه الدولة الصغيرة تشتهر بالمطاعم الفخمة والمتاحف والنصب التذكارية الكثيرة.

وتعتبر مركزاً سياحياً مميزاً، إذ تحوي أيضاً قلعة شهيرة مدرجة ضمن قائمة اليونيسكو، إضافة إلى ضريح الجنرال جورج إس باتون جونيور. والمفضل لدى معظم الأشخاص يتواجد في لوكسمبورغ وهو المأكولات البحرية الطازجة والأنواع المختلفة من الجبنة والفطائر.

حالياً، تضم منطقة شينغن 26 بلداً عضواً، منها 22 دولة في الاتحاد الأوروبي والأربعة الباقون هم أيسلندا وسويسرا والنرويج وليشتنشتاين. ولا تزال المنطقة تنمو اقتصادياً رغم التحديات التي تواجهها.

اقرأ أيضاً: باريس: الاتحاد الأوروبي يجب أن "يستعدّ لبريكست من دون اتفاق"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard