رعية الشويفات الأرثوذكسية تتقبّل التهانئ بالعيد: المدينة بأمسّ الحاجة إلى تضميد الجراح

25 كانون الأول 2018 | 17:06

رعية الشويفات الأرثوذكسية تتقبّل التهانئ بالعيد.

لمناسبة عيد #الميلاد المجيد تقبل كاهن رعية الشويفات للروم الأرثوذكس الأب الياس كرم وأعضاء مجلس الرعية التهانئ بالعيد في صالون كنيسة مار ميخائيل المدبر.

وحضر مهنئا كل من الأمير مجيد طلال أرسلان، رئيس الأركان السابق في الجيش اللبناني اللواء الركن وليد سلمان، رئيس بلدية مدينة الشويفات زياد حيدر وعدد من أعضاء المجلس البلدي، وكيل داخلية الشويفات - خلدة في الحزب التقدمي الاشتراكي مروان ابي فرج وفاعليات محلية واهلية. وفي المناسبة القى الأب كرم كلمة من وحي المناسبة أشار فيها إلى أن "يسوع المسيح حلَّ على الأرض حاملاً رسالة سلام ونحن في مدينة الشويفات بأمسّ الحاجة إلى السلام وتضميد الجراح".

وناشد الزعيمين الأمير طلال أرسلان من خلال نجله مجيد أرسلان ووليد جنبلاط من خلال وكيل داخلية الشويفات في الحزب الاشتراكي، "السعي إلى إرساء دعائم السلام والطمأنينة في الشويفات لأننا شعب نستحق الحياة، وأشار إلى أن الشويفات نموذج مهم بهذه الموزاييك التي تمثل، كما من الضرورة بمكان أن لا تسقط نقطة دم إضافية في الشويفات لأننا كلنا أبناء بلد واحد والعدو واحد هو إسرائيل التي تتربص شراً ببلدنا وتحيك المؤامرات. فكفانا طائفية ومذهبية وتقاسم الغانم في هذا البلد، لنعمل جميعا على تحصين لبنان وتحصين هذا الجبل تحديداً والذي له خصوصية تاريخية وجغرافية لا يجوز أن نخسرها. وأضاف، الشويفات تستحق الحياة وعلينا جميعاً أن نشبك الأيدي للمصلحة العامة في مدينتنا. وختم كرم بشكر أرسلان وحنبلاط على دعمهما لنشاطات رعية الشويفات على كل الصعد والمستويات".

كما توجه بالشكر لرئيس وأعضاء المجلس البلدي لما يقدمونه للرعية بشراً وحجراً. وأيضا توجه كرم بالشكر من دون استثناء من كل الوفود التي حضرت والفعاليات آملاً للجميع اعياداً مباركة. ولمناسبة تقديمه التهانئ، قام الأمير مجيد أرسلان بجولة في أرجاء مجمّع المدبر وتفقد الكنيسة والباحات المحيطة بها واطّلع على سير الأعمال. وكان كرم ترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحضور عدد من أبناء الرعية وألقى عظة في المناسبة عايد فيها أبناء الرعية الذين وفدوا للمشاركة بقداس العيد متسائلاً عن باقي الناس الذين لم يشتركوا في الذبيحة الإلهية ويتعللون بعلل الخطايا. وأشار إلى أن "الناس تأتي بإعداد كبيرة إلى خدمة جناز المسيح لأنهم يريدون إلههم إلهاً ميتاً حتى لا يعاتبهم على خطاياهم. فالميت لا يعاتب اما الأحياء فيعاتبون بعضهم البعض على التقصير في الواجبات ولذلك يريدون الإله ميت حتى لا يعتب عليهم. وسأل كرم ماذا يقدم الأهل اليوم لأبنائهم في مجتمع صرنا فيه بعيداً للآلات وهل نكتفي بتعليم أولادنا أفضل العلوم وفي احسن الجامعات، اهكذا تكون التربية فقط أم نحن علينا أن نزرع الله ومحبة الكنيسة في قلب وعقل أبنائنا. وأضاف نعتب على الله لأجل المصائب التي تنزل علينا وننسى اننا نحن نملك إيماناً سطحياً وغارقون في هذا المجتمع الاستهلاكي ونغيّب صاحب العيد من حياتنا ولا نفكر يوما بالفقراء والمعوزين ونحن في تخمة من الاكل والشرب ولا نتطلع إلى الآخر الفقير مادياً والغنى بالإيمان. من الطبيعي أن يسمح الله بهذه التجارب لأن المحبة فترت بين الناس، والإيمان ضعف، ونعود ونسأل أين الله. هو موجود عند قلة قليلة مختارة ما زالت تطيع كلمته ولذلك الله سوف يقصّر ايام الشدة لأجل المختارين".

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard