البابا فرنسيس: لحلّ سياسي في سوريا وانهاء معاناة اليمنيين

25 كانون الأول 2018 | 13:18

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

البابا فرنسيس (أ ف ب).

دعا #البابا_فرنسيس في رسالته لمناسبة عيد #الميلاد اليوم، المجتمع الدولي الى "العمل بلا كلل" لايجاد "حل سياسي" في سوريا يسمح بعودة اللاجئين، كما عبر عن الامل في ان تنهي الهدنة في اليمن "معاناة السكان".

وفي رسالته التقليدية عن المناطق التي تشهد نزاعات في العالم، دعا البابا الأسرة الدولية إلى "العمل بلا كلل" كي يتسنّى للاجئين السوريين "العودة للعيش بسلام في بلدهم".

وقال الحبر الأعظم في رسالته لمناسبة عيد الميلاد: "لتعمل الأسرة الدولية بلا كلل لإيجاد حلّ سياسي يضع جانبا الانقسامات والمصالح الحزبية، بحيث يتسنّى للشعب السوري عموما، ولهؤلاء الذين غادروا ديارهم بحثا عن ملجأ في الخارج خصوصا، العودة للعيش بسلام في بلدهم".

وأمر الرئيس الأميركي دونالد #ترامب بسحب نحو ألفي عسكري أميركي يتمركزون في سوريا لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية إلى جانب تحالف عربي كردي، في خطوة يمكن أن يكون لها انعكاسات على نزاع معقد.

وكان البابا فرنسيس الذي يولي اهتماما كبيرا للمهاجرين من أتباع كل الديانات الذي يفرون مناطق الحرب في العالم، عبر عن مخاوفه حيال "زوال" الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء عقد في تموز في جنوب إيطاليا مع بطاركة كل الكنائس في الشرق الأوسط.

ودعا بطاركة من سوريا ولبنان إلى مساعدة دولية من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

من جهة أخرى، دعا البابا فرنسيس إلى "الحرية الدينية" مشيرا إلى المسيحيين الذين يشكلون أقليات ويحتفلون بعيد الميلاد في "اجواء صعبة إن لم تكن معادية".

وقال الحبر الأعظم الذي كان يتحدث من شرفة كاتدرائية القديس بطرس: "أفكر في #اليمن على أمل أن تنهي الهدنة التي تمّ التوصّل إليها بواسطة الأسرة الدولية أخيرا معاناة الأطفال والسكان الذين أنهكتهم الحرب والمجاعة".

ولم ينسَ البابا الأراضي المقدسة في رسالته التقليدية في عيد الميلاد، مجددا دعوته إلى "الحوار" بينما أعلنت اسرائيل عن انتخابات مبكرة ستجرى في نيسان يرجح فوز رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فيها على الرغم من الانتقادات الأخيرة لسياسته في قطاع غزة.

وقال الحبر الأعظم: "آمل أن يكون عيد الميلاد مناسبة ليستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون الحوار ويسيروا على درب السلام لإنهاء نزاع" مستمرّ منذ سبعين عاما.

ولم ينس البابا أميركا اللاتينية بدعوته إلى مصالحة في فنزويلا ونيكاراغوا وهما بلدان يشهدان تظاهرات تقمع بعنف.

واخيرا، اختار البابا فرنسيس الذي يضاعف جهوده للتقرب من موسكو، أن يسلك طريقا أصعب بتأكيده تعاطفه مع المجموعات المسيحية في أوكرانيا "العزيزة".

وقال: "بالسلام وحده الذي يحترم حقوق كل أمة، يمكن للبلاد أن تتعافى من الآلام التي عانت منها وتعيد شروط الحياة الكريمة لمواطنيها". وأضاف "انني قريب من المجموعات المسيحية في هذه المنطقة وأصلي لتتمكن من إعادة نسج روابط الأخوة والصداقة بينها".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دان الأسبوع الماضي إقامة كنيسة أرثوذكسية مستقلة عن الوصاية الروسية في أوكرانيا، معتبرا انه انتهاك "فاضح" للحريات الدينية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard