قرار استراتيجيّ بعد اتّصال بزعيم أجنبيّ... "هلسينكي" تتكرّر

23 كانون الأول 2018 | 15:41

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبلاً نظيره التركي رجب طيب إردوغان في البيت الأبيض، 2017 - "أ ب"

من بين الفرضيّات وحتى المعلومات التي طُرحت أثناء تحليل أسباب اتّخاذ الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب قراره شبه المفاجئ بسحب قوّاته سريعاً من #سوريا، اقتناع الأخير بكلام الرئيس التركيّ رجب طيّب #إردوغان خلال اتّصال هاتفيّ جرى بينهما منذ حوالي عشرة أيّام. بحسب البعض، استطاع الرئيس التركيّ في 14 كانون الأوّل أن يقلب المحادثة الهاتفيّة إلى "أكبر انتصار ديبلوماسيّ له على الإطلاق". 

ماذا حدث خلال الاتّصال؟بحسب معلومات حصل عليها أونور أنتْ ونِك وَدَمز وسلجان هاكا أوغلو من مسؤولين أميركيّين، ألحّ إردوغان على ترامب كي يفسّر سبب استمرار وجود قوّاته في سوريا بعد تحقيق هدف هزيمة تنظيم داعش. فردّ عليه الرئيس الأميركيّ بأنّه محقّ، مكرّراً قناعته الطويلة المدى بوجوب خروج جيشه من سوريا. بعدها ألقى الرئيس الأميركيّ "قنبلة" حين سأل مستشار الأمن القوميّ جون بولتون الذي يدعوه ب "جوني" حول عملانيّة انسحاب فوريّ لقوّاته. وعند حصوله على جواب مطمئن، بدأت كرة الثلج تتدحرج، وفقاً لمسؤولَين تحدّثا إلى كتّاب المقال في موقع "بلومبيرغ". لكن يعاود الكتّاب ذكر نفي الناطق باسم مجلس الأمن القوميّ غاريت ماركيس هذه الرواية: "هي نسخة خاطئة عن الأحداث".
وفقاً لصحيفة "حرييت" التركيّة ووكالة "أسوشييتد برس" صُدم مستشار شؤون الأمن القوميّ جون #بولتون حين سمع ترامب ينحاز لإردوغان لدرجة أنّ الرئيس الأميركيّ سأل مستشاره ما إذا كان لا يزال على الخطّ. وعندما أجابه بالإيجاب قال ترامب: "حسناً، افعل ذلك (تنسيق الانسحاب)". ووفقاً للوكالة نفسها، حتى أردوغان أصيب بالصدمة خلال الاتّصال الذي كان هدفه الأساسيّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard