"اللقاء التشاوري"... هل انتهت وظيفته بعد رحلة اعتراضه الطويلة؟

21 كانون الأول 2018 | 17:39

المصدر: "النهار"

الحريري وأجواء العيد وسط محاولات تذليل عقبات تأليف الحكومة (دالاتي ونهرا).

يخرج #اللقاء_التشاوري للنواب السنّة المستقلين من تجربة مسار اعتراض سياسي هدفه تثبيت نفسه شريكا اكيدا معترفا به في معادلة القرار السني عبر التمثل في الحكومة الوشيكة الظهور، وهي التجربة المضنية التي استمرت اسابيع عدة، بجملة دروس وعِبر واعتبارات في آن واحد.وفي مقدمة تلك العِبر ان "اللقاء التشاوري" ثبّت فعلا اطاره المولود على عجل طرفاً وانتزع اعتراف خصومه كطرف ذي حيثية بعدما بذل خصمه اللدود الرئيس سعد #الحريري جهودا جبارة ليتجاوزه باعتباره كمّا مهملا غير جدير بالتمثل والحضور والشراكة.
لم يعد خافيا ان الرئيس الحريري وحاضنته السياسية وغير السياسية قد شهروا كل ما في جعبتهم من "اسلحة" وخطاب سياسي لتسفيه مقولة حق هذه الشريحة في التمثيل من قبيل انهم "لمم" رُكّبت على عجل وغب الطلب، وانهم لم يحوزوا اصواتا سنية كافية لكي يكونوا ممثلين حكوميا.
ومع ذلك، كان الحريري مضطرا الى القبول بحضورهم على ان يكونوا من حصة رئيس الجمهورية ميشال #عون الذي شعر ولو متاخرا بان عليه ان يتخلى عن الثلث المعطل (11وزيرا) ليعطي كرسيا وزاريا لمن يمثل هؤلاء.
الحل لقي قبولا من الحريري و"حزب الله" وحماسة من الرئيس نبيه بري،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard